🔍
اضغط Esc للإغلاق  •  Enter للبحث الكامل
🏠 الرئيسية Uncategorized الأديان والفلسفة الاقتصاد التاريخ التاریخ الإسلامی التكنولوجيا الجغرافيا الرياضة
الرئيسية / التاريخ / حرب المئة عام
التاريخ

حرب المئة عام

👁 8 مشاهدة ⏱ 1 دقيقة قراءة 📅 3/8/2026 ✏️ 3/8/2026
100%

حرب المئة عام هي سلسلة طويلة ومتقطعة من النزاعات المسلحة دارت بين مملكتي إنجلترا وفرنسا، امتدت رسميًا من عام 1337 حتى عام 1453، أي على مدى 116 عامًا كاملة تخللتها فترات هدنة وسلام طويلة لم يكن القتال فيها مستمرًا بشكل متواصل، وهي تسمية لم يطلقها المؤرخون رسميًا على هذا الصراع إلا في القرن التاسع عشر
[1].
نشأ هذا الصراع الطويل من تشابك معقد بين أزمة خلافة ملكية فرنسية حادة، ونزاع إقطاعي قديم حول مكانة دوقية آكيتين الفرنسية الخاضعة لملوك إنجلترا، ومنافسة اقتصادية حادة على إمارة فلاندرز الغنية بتجارة الصوف، قبل أن يتطور تدريجيًا إلى صراع وجودي وهوياتي أعمق بين الأمتين
[2].
وتُقسّم الحرب تقليديًا، لأغراض بحثية، إلى ثلاث مراحل كبرى تعكس فترات السلام الفاصلة بينها: الحرب الإدواردية بين عامي 1337 و1360، وحرب كارولين بين عامي 1369 و1389، وحرب لانكستر بين عامي 1415 و1453. وعلى مدار هذه المراحل المتعاقبة، تبادل الطرفان انتصارات حاسمة من معركتي كريسي وبواتييه الإنجليزيتين الأوليين، إلى صعود الإنجليز المذهل بقيادة هنري الخامس بعد معركة أجينكور، ثم الانقلاب الفرنسي الكامل في موازين القوى بفضل ظهور جان دارك ورفعها حصار أورليان عام 1429، وصولًا إلى الانتصار الفرنسي النهائي والحاسم في معركة كاستيلون عام 1453 التي أنهت الحرب بطرد الإنجليز من فرنسا بأكملها باستثناء ميناء كاليه وحده. وتركت هذه الحرب الطويلة أثرًا تأسيسيًا عميقًا على مسار الدولتين، فأسهمت في صعود الشعور القومي الفرنسي والإنجليزي المبكر، ودفعت بالتاج الفرنسي نحو مركزة سلطته وبناء أول جيش محترف دائم في أوروبا الغربية، في حين انزلقت إنجلترا عقب هزيمتها إلى أزمة سياسية داخلية حادة عُرفت بحرب الوردتين.

معلومات عامة
الاسم الرسمي حرب المئة عام
التاريخ 1337 – 1453 (116 عامًا، تخللتها فترات هدنة طويلة)
مراحل الحرب الحرب الإدواردية (1337–1360)؛ حرب كارولين (1369–1389)؛ حرب لانكستر (1415–1453)
الموقع مملكة فرنسا (آكيتين، نورماندي، بريتاني، فلاندرز)، القناة الإنجليزية
السبب المباشر مطالبة إدوارد الثالث ملك إنجلترا بعرش فرنسا بعد وفاة شارل الرابع دون وريث ذكر عام 1328
النتيجة انتصار فرنسي نهائي؛ خسارة إنجلترا الدائمة لكل ممتلكاتها القارية عدا كاليه؛ توحيد ومركزة الدولة الفرنسية
الأطراف المتحاربة
الطرف الأول مملكة إنجلترا (أسرتا بلانتاجنت ولانكستر الحاكمتان)
الطرف الثاني مملكة فرنسا (أسرة فالوا الحاكمة)، بدعم متغير من دوقية بورغندي وحلفاء آخرين
القادة
قيادة إنجلترا إدوارد الثالث؛ إدوارد الأمير الأسود؛ هنري الخامس؛ جون دوق بدفورد (الوصي على هنري السادس)
قيادة فرنسا فيليب السادس؛ جان الثاني؛ شارل الخامس؛ شارل السابع؛ برتراند دو غيسكلين؛ جان دارك
القوى العسكرية
إنجلترا جيوش إقطاعية معززة بفرق رماة القوس الطويل المشهورة بفعاليتها الكبيرة في المراحل الأولى من الحرب
فرنسا جيش إقطاعي تطور تدريجيًا، تحت شارل السابع، إلى جيش محترف دائم مدعوم بمدفعية اعتُبرت الأفضل في العالم حينها
الخسائر
الخسائر العسكرية والمدنية لا توجد إحصاءات شاملة دقيقة؛ خسائر بشرية ضخمة عبر 116 عامًا من القتال المتقطع، فضلًا عن دمار واسع وضرائب باهظة وتداخل مع وباء الطاعون الأسود
COSMALORE · الموسوعة العربية

الخلفية والأسباب

أزمة الخلافة الملكية الفرنسية

بدأت جذور الأزمة المباشرة في عام 1328 بوفاة الملك الفرنسي شارل الرابع دون أن يترك وريثًا ذكرًا، بعد أن كان جميع أشقائه الذكور قد ماتوا من قبله، ولم يتبق له سوى شقيقة واحدة تُدعى إيزابيلا كانت قد تزوجت من ملك إنجلترا وأصبحت والدة الملك الإنجليزي إدوارد الثالث، وهو ما فتح الباب أمام نزاع خطير ومعقد على عرش فرنسا
[3].
ورغم أن إدوارد الثالث كان أقرب الأحفاء الذكور إلى العرش الفرنسي بصفته ابن ابنة الملك السابق فيليب الرابع، اختار النبلاء الفرنسيون في نهاية المطاف فيليب السادس من أسرة فالوا ملكًا على فرنسا، مستندين في تجاوزهم لمطلب إدوارد إلى ما عُرف بـ”القانون السالي” الذي يحظر بشكل صريح انتقال التاج عبر خط النساء، وهو قرار رفضه إدوارد الثالث ضمنيًا وأعاد تجديد مطالبته بالعرش الفرنسي بالقوة المسلحة بعد سنوات قليلة فقط
[2].

النزاع الإقطاعي حول آكيتين والمصالح الاقتصادية في فلاندرز

إلى جانب أزمة الخلافة المباشرة، نتج الصراع أيضًا عن خلافات إقطاعية أعمق وأقدم تعود إلى الغزو النورماندي لإنجلترا بقيادة الدوق ويليام عام 1066، الذي أنشأ ولاية متشابكة على ضفتي القناة الإنجليزية؛ فقد ظل ملوك إنجلترا يحتفظون بدوقية آكيتين الواسعة في جنوب غرب فرنسا، إلا أنهم كرهوا تقديم الولاء الإقطاعي التقليدي المطلوب منهم تجاه ملوك فرنسا، وتزايدت مخاوفهم باستمرار من السيطرة الفرنسية المتنامية على أتباعهم الإقطاعيين في تلك المنطقة الحيوية
[4].
وبالتوازي مع هذا النزاع الإقطاعي العميق، فجّر خلاف اقتصادي حاد على إمارة فلاندرز الحلقة الأضعف في العلاقات الفرنسية الإنجليزية؛ فقد كانت إنجلترا تعتمد بشكل كبير على هذه الإمارة الغنية لتصدير صوف أغنامها وشراء منتجاتها النسيجية المصنّعة، في حين كانت فلاندرز نفسها تابعة سياسيًا للتاج الفرنسي، وهو تناقض اقتصادي وسياسي حاد جعل من رغبة إدوارد الثالث في ضم هذه المدن الغنية إلى نفوذه المباشر سببًا إضافيًا ودافعًا قويًا نحو الحرب الشاملة
[5].

الحرب الإدواردية (1337-1360)

حقق الإنجليز في السنوات الأولى من الحرب، بقيادة الملك إدوارد الثالث وابنه إدوارد الملقب بالأمير الأسود، نجاحات عسكرية مدوية ومتلاحقة على الأراضي الفرنسية، اعتمدت بشكل أساسي على تكتيك رماة القوس الطويل الإنجليزي الذي أثبت فعالية مدمرة في مواجهة الفرسان الفرنسيين المدرعين الثقيلين؛ فحقق الإنجليز انتصارهم الأول الكبير في معركة كريسي عام 1346، الذي منحهم سيطرة فعلية على أجزاء واسعة من شمال فرنسا
[6].
وتلا ذلك انتصار إنجليزي حاسم وأكثر تأثيرًا في معركة بواتييه عام 1356 بقيادة الأمير الأسود نفسه، أسر فيها الملك الفرنسي جان الثاني شخصيًا، في ضربة موجعة للمعنويات الفرنسية أدت إلى توقيع معاهدة بريتيني عام 1360 بعد مفاوضات طويلة ومضنية، منحت بموجبها إنجلترا سيطرة واسعة على مدينة كاليه ومعظم منطقة آكيتين، إلى جانب فدية مالية ضخمة مقابل الإفراج عن الملك الفرنسي المأسور
[4].

حرب كارولين (1369-1389)

لم يدم السلام المؤسس على معاهدة بريتيني طويلًا، إذ أجبر النبلاء الغاسكونيون الأمير الأسود على دفع ضرائب اعتبروها مجحفة بحقهم، فاستأنفوا تبعيتهم للملك الفرنسي شارل الخامس عام 1369، وهو ما أحيا الصراع مجددًا في مرحلة جديدة عُرفت بحرب كارولين
[4].
وفي هذه المرحلة، تجنّب القائد العسكري الفرنسي برتراند دو غيسكلين الدخول في معارك فاصلة مباشرة مع الأمير الأسود، مفضلًا استراتيجية أكثر حذرًا قائمة على الاستنزاف التدريجي للمواقع الإنجليزية المتفرقة، وهي استراتيجية أثبتت نجاحًا واضحًا حيث تمكن غيسكلين بحلول عام 1373 من استعادة معظم المناطق الفرنسية التي كانت قد سقطت في قبضة الإنجليز بموجب معاهدة بريتيني
[4].
وفي عام 1372، تكبّد الإنجليز نكسة إضافية حين دُمّر أسطولهم البحري بالكامل قبالة ميناء لاروشيل الفرنسي على يد الأسطول الفرنسي المتحالف مع أسطول مملكة قشتالة الإسبانية، في ضربة بحرية أضعفت قدرة إنجلترا على إعادة الإمداد والتعزيز عبر القناة الإنجليزية
[5].
وبعد وفاة الملك شارل الخامس وقائده دو غيسكلين في العام نفسه 1380، فقدت فرنسا زعامتها الحربية الرئيسية وتراجع زخمها العام في الحرب، خصوصًا بعد أن تولى شارل السادس العرش طفلًا في الحادية عشرة من عمره، فوُضع تحت وصاية أعمامه في فترة من الاضطراب السياسي الداخلي المتزايد
[6].

حرب لانكستر ومعركة أجينكور

استغل الملك الإنجليزي الجديد هنري الخامس حالة الاضطراب السياسي الداخلي العميق التي ضربت فرنسا، خصوصًا بعد اغتيال دوق أورليان عام 1407 بأوامر من دوق بورغندي المنافس، فاجتاز القناة الإنجليزية وحقق انتصارًا ساحقًا وغير متناسب في معركة أجينكور عام 1415، حيث هزم بجيش متهافت ومنهك من الناحية العددية سرية أكبر بكثير من الفرسان الفرنسيين، ولم يفقد خلالها أكثر من مائة من رجاله فقط
[7].
ومكّن هذا الانتصار الكاسح هنري الخامس من فرض شروطه على فرنسا المنهكة عبر معاهدة تروى عام 1420، التي أجبرت الملك الفرنسي شارل السادس على الاعتراف رسميًا بمطالبات هنري الخامس بملكية أجزاء واسعة من فرنسا، وعلى تزويجه ابنته كاترين، فضلًا عن منحه وعدًا صريحًا بوراثة العرش الفرنسي بالكامل في المستقبل، متجاوزًا بذلك الدوفان الفرنسي الشرعي شارل المستقبلي
[7].
وقد توفي كل من هنري الخامس والملك الفرنسي شارل السادس في غضون شهرين فقط من عام 1422، تاركين هنري السادس، الرضيع الذي لم يكن قد بلغ عامه الأول بعد، ملكًا اسميًا على كل من إنجلترا وفرنسا في آنٍ واحد، تحت وصاية عمه جون دوق بدفورد، فيما باتت أغلب الأجزاء الشمالية من فرنسا تقريبًا، بما فيها باريس نفسها، خاضعة للسيطرة الإنجليزية المباشرة بحلول عام 1429
[8].

جان دارك وحصار أورليان

في خضم هذا التراجع الفرنسي الكارثي، فرض الإنجليز في أكتوبر 1428 حصارًا على مدينة أورليان الاستراتيجية والرمزية التي أجمع المؤرخون على أن سقوطها كان كفيلًا بإسقاط الأراضي الفرنسية المتبقية بأكملها في قبضة الإنجليز، في ما اعتُبر لاحقًا أوج القوة الإنجليزية خلال مراحل الحرب الأخيرة
[9].
وفي أبريل 1429، تمكنت فتاة فرنسية ريفية تُدعى جان دارك، لم تكن قد تجاوزت السابعة عشرة من عمرها، من إقناع الدوفان الفرنسي شارل بأنها تلقت رؤى إلهية تأمرها بطرد الإنجليز من فرنسا وتنصيبه ملكًا شرعيًا، وبعد أن أرسلت لجنة تحقيق لاهوتية من بواتييه للتحقق من سلامة معتقدها ونواياها وأقرّت بصدقها وتقواها، أُرسلت جان إلى أورليان المحاصرة فدخلتها في 29 أبريل 1429
[8].
ورفعت جان دارك معنويات القوات الفرنسية المحاصرة بشكل ملحوظ، فهاجمت إلى جانبهم الحصون الإنجليزية المحيطة بالمدينة وأجبرتهم على رفع الحصار في غضون أيام قليلة فقط من وصولها، في أول انتصار عسكري فرنسي كبير منذ سلسلة الهزائم المتلاحقة التي بدأت عام 1415، ونقطة تحول حقيقية في مسار الحرب بأكملها
[6].
وقادت جان دارك بعد ذلك بأشهر قليلة الدوفان شارل إلى مدينة ريمس، الموقع التقليدي لتتويج ملوك فرنسا، حيث جرى تتويجه رسميًا ملكًا تحت اسم شارل السابع، في إنجاز رمزي بالغ الأهمية أعاد للتاج الفرنسي شرعيته المتنازع عليها، إلا أن جان دارك نفسها أُسرت على يد حلفاء بورغندي بعد ذلك بفترة قصيرة، وسُلّمت للإنجليز الذين حاكموها بتهمة الهرطقة وأعدموها حرقًا في 30 مايو 1431
[10].

انتصارات شارل السابع ونهاية الحرب

رغم إعدام جان دارك، استمرت الحرب اثنين وعشرين عامًا إضافية نجح شارل السابع خلالها في الحفاظ على شرعية ملكه، خصوصًا بعد أن خسر الإنجليز في عام 1435 دعم حلفائهم البورغنديين حين انضم زعيمهم فيليب الخير إلى صف شارل السابع بموجب معاهدة أراس، في تحول استراتيجي حاسم أعاد التوازن العسكري لصالح الفرنسيين بشكل تدريجي
[1].
واستغل شارل السابع الهدنات الطويلة التي ميزت هذه المرحلة من الحرب لمركزة سلطة الدولة الفرنسية وإعادة تنظيم جيشه وحكومته بشكل جذري، مستبدلًا قواته الإقطاعية التقليدية بجيش محترف أكثر حداثة وانضباطًا قادر على الاستفادة من تفوقه العددي، إضافة إلى تطوير مدفعية فرنسية اكتسبت سمعة عالمية باعتبارها الأفضل في العالم، إلى درجة أن القلاع التي لم يكن من الممكن الاستيلاء عليها سابقًا إلا بعد حصار طويل ومضنٍ أصبحت تسقط في غضون أيام قليلة فقط من القصف المدفعي المباشر
[6].
وبفضل هذا التحول العسكري الجوهري، شرع شارل السابع عام 1449 باستعادة أجزاء واسعة من نورماندي، وحقق انتصارًا حاسمًا في معركة فورميني عام 1450، قبل أن يحاصر مدينة بوردو عاصمة غاسكوني ويستولي عليها عام 1451، ثم يستكمل السيطرة على غاسكوني بأكملها عام 1452
[1].
وفي السابع عشر من يوليو 1453، أنزل الفرنسيون هزيمة حاسمة ونهائية بالإنجليز في معركة كاستيلون، لتنتهي الحرب رسميًا دون أن يبقى للتاج الإنجليزي على الأراضي الفرنسية القارية سوى ميناء كاليه وحده، الذي لم تتمكن فرنسا من استعادته إلا بعد ذلك بقرن كامل تقريبًا عام 1558
[6].

نتائج الحرب وتداعياتها

تجاوزت تداعيات حرب المئة عام نطاق المكاسب والخسائر الإقليمية المباشرة لتترك أثرًا تأسيسيًا عميقًا على بنية الدولتين والمجتمع الأوروبي بأسره؛ فعلى المستوى الفرنسي، واصل التاج الفرنسي بعد انتهاء الحرب، عبر استراتيجية مختلطة جمعت بين الغزو العسكري المباشر وتحالفات الزواج الدبلوماسية، ضم مناطق واسعة كبورغوندي وبروفانس وبريتاني إلى دولة قومية موحدة باتت أكثر ثراءً وقوة من أي وقت سابق في تاريخها، في حين أسهمت الحرب في صعود وعي قومي فرنسي مبكر تجسد في رمزية جان دارك التي تحولت إلى أيقونة وطنية خالدة عبر القرون
[1].
وفي المقابل، غرقت إنجلترا في أعقاب هزيمتها النهائية في أزمة مالية حادة وحالة من الإفلاس شبه الكامل، تطورت بسرعة إلى حرب أهلية داخلية دامية عُرفت بحرب الوردتين بين أسرتي لانكستر ويورك المتنافستين على العرش الإنجليزي نفسه، وهي أزمة استمرت تتفاعل لعقود طويلة لاحقة وحالت دون أي محاولة إنجليزية جديدة لاستعادة نفوذها القاري المفقود
[8].
وعلى المستوى العسكري والتقني الأوسع، مثّلت حرب المئة عام مرحلة تحول جوهرية في تاريخ الحرب الأوروبية الحديثة، فقد شهدت الانتقال التدريجي من الجيوش الإقطاعية المؤقتة المعتمدة على فرسان النبلاء إلى جيوش محترفة دائمة ممولة مركزيًا من خزينة الدولة، كما شهدت أيضًا الصعود التكتيكي الحاسم لتشكيلات رماة القوس الطويل الإنجليزي في المراحل الأولى من الحرب، ثم تفوق المدفعية الفرنسية الحاسم في مراحلها الأخيرة، وهو تطور تقني وتنظيمي مهّد بشكل مباشر للانتقال نحو نمط الحروب الحديثة القائمة على الجيوش النظامية الدائمة التي ميزت أوروبا في القرون اللاحقة.

🖼 اختر صورة مجانية
قيّم هذه المقالة
كن أول من يقيّم
👁 شاهده الآخرون أيضاً
الاتحاد السوفيتي
أضخم تجربة اشتراكية في التاريخ
اتفاقيات جنيف
ميثاق الإنسانية في زمن الحرب
أبرز علماء المسلمين عبر التاريخ
قادة الفكر والحضارة الإسلامية
الإبادة الجماعية في كمبوديا
مجازر الخمير الحمر ١٩٧٥–١٩٧٩
الإمبراطورية البارثية
أعتى خصوم روما في الشرق
إبادة البوسنة والهرسك
جريمة إبادة في قلب أوروبا
🔍