جمهورية أوروبية تقع جنوب القارة وتطل على المتوسط.


إيطاليا هي جمهورية برلمانية تقع في جنوب أوروبا، وتستحوذ على شبه الجزيرة الإيطالية وتمتد إلى جزر رئيسية في البحر الأبيض المتوسط مثل صقلية وسردينيا. يحدها من الشمال جبال الألب، وتشترك في حدود برية مع فرنسا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا، بينما تحيط بها مياه البحر التيراني والأدرياتيكي والأيوني والمتوسط من بقية الجهات.[1] تضم داخل حدودها دولتي الفاتيكان وسان مارينو المستقلتين.[2] يمنحها موقعها الاستراتيجي في قلب حوض البحر الأبيض المتوسط أهمية جيوسياسية وتجارية وثقافية محورية عبر التاريخ وحتى يومنا هذا، كونها جسراً يربط أوروبا بشمال أفريقيا والشرق الأوسط. تُعد إيطاليا من الدول الكبرى مساحةً وسكاناً واقتصاداً على الصعيد الأوروبي والعالمي. تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 301,340 كيلومتراً مربعاً[3]. ويُقدر عدد سكانها بنحو 58.5 مليون نسمة بحلول عام 2026، مما يضعها في المرتبة الخامسة والعشرين عالمياً من حيث عدد السكان.[4][5] اقتصادياً، من المتوقع أن يصل ناتجها المحلي الإجمالي الاسمي إلى حوالي 2.31 تريليون دولار أمريكي في عام 2026، لتحتل بذلك المرتبة الثامنة عالمياً في قائمة أكبر الاقتصادات.[6] لعبت إيطاليا دوراً محورياً في تشكيل الحضارة الغربية وتطورها. كانت شبه الجزيرة الإيطالية مهد الإمبراطورية الرومانية، التي امتد نفوذها لقرون وشملت مساحات شاسعة من أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأدنى، مخلفةً إرثاً لا يزال حاضراً في القانون واللغة والهندسة والفنون.[7] وفي عصر النهضة، شهدت المدن الإيطالية ازدهاراً فنياً وعلمياً غير مسبوق، وأنجبت عمالقة مثل ليوناردو دا فينشي ومايكل أنجلو، مما أعاد إحياء الفكر الكلاسيكي ووضع أسس الحداثة.[8] وعلى الرغم من تاريخها الطويل من الانقسام السياسي، اتحدت إيطاليا كدولة قومية في عام 1861، لتصبح قوة أوروبية رئيسية في القرن العشرين، وتواجه تحولات سياسية واجتماعية كبرى أثرت في مسارها. في العصر الحديث، تُعد إيطاليا عضواً مؤسساً للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) ومجموعة السبع (G7)، مما يؤكد مكانتها كقوة اقتصادية وسياسية وثقافية عالمية.[9]
| الهوية | |
| الاسم الرسمي | الجمهورية الإيطالية[1] |
|---|---|
| الاسم بالغة المحلية | Repubblica Italiana[2] |
| النشيد الوطني | إيل كانتو ديلي إيتالياني (أو فراتيلي ديتاليا)[3] |
| الأرض والسكان | |
| الإحداثيات | 42°50′N 12°50′E[4] |
| المساحة الإجمالية (كم²) | 301,340[5] |
| أعلى قمة (مع الارتفاع) | مونتي بيانكو (4,810.06 م)[6] |
| أخفض نقطة (مع الارتفاع) | البحر الأبيض المتوسط (0 م)[7] |
| العاصمة | روما[8] |
| اللغات الرسمية | الإيطالية[9] |
| أكبر المدن | روما، ميلانو، نابولي، تورينو[10] |
| تقدير عدد السكان (2025) | 58,685,000 (تقدير)[11] |
| تعداد السكان الرسمي الأخير | 59,030,135 (2021)[12] |
| عدد سكان الذكور (2024) | 28,600,000 (تقدير)[13] |
| عدد سكان الإناث (2024) | 30,085,000 (تقدير)[14] |
| الكثافة السكانية (ن/كم²) | 195.06 (تقدير 2024)[15] |
| عدد سكان الحضر | 71.3% (2023)[16] |
| عدد سكان الريف | 28.7% (2023)[17] |
| متوسط العمر المتوقع | 84.22 سنة (2023)[18] |
| نسبة محو الأمية | 99% (2018)[19] |
| الحكم | |
| نظام الحكم | جمهورية برلمانية[20] |
| رئيس الجمهورية / رئيس الدولة الحالي (مع تاريخ التولي) | سيرجيو ماتاريلا (3 فبراير 2015)[21] |
| رئيس الوزراء / الحكومة الحالي (مع تاريخ التولي) | جورجيا ميلوني (22 أكتوبر 2022)[22] |
| السلطة التشريعية | البرلمان الإيطالي (يتكون من مجلس النواب ومجلس الشيوخ)[23] |
| السلطة التنفيذية | مجلس الوزراء (برئاسة رئيس الوزراء)[24] |
| التأسيس والسيادة | |
| تاريخ التأسيس الأول | 17 مارس 1861 (توحيد إيطاليا)[25] |
| المراحل التاريخية الرئيسية (مع التواريخ) | الإمبراطورية الرومانية (27 ق.م – 476 م)، ممالك ومدن-دول (العصور الوسطى وعصر النهضة)، توحيد إيطاليا (1861)، الجمهورية الإيطالية (1946)[26] |
| تاريخ الاستقلال الرسمي | 17 مارس 1861[27] |
| الدستور الحالي (تاريخ الإصدار) | 1 يناير 1948[28] |
| الناتج المحلي الإجمالي (PPP) | |
| سنة التقدير | 2024[29] |
| الإجمالي (مليار دولار) | 3,570.6[30] |
| نصيب الفرد (دولار) | 60,670[31] |
| الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) | |
| سنة التقدير | 2024[32] |
| الإجمالي (مليار دولار) | 2,330.1[33] |
| نصيب الفرد (دولار) | 39,600[34] |
| المؤشرات الاقتصادية | |
| معدل النمو الاقتصادي | 0.7% (تقدير 2024)[35] |
| معدل التضخم | 2.0% (تقدير 2024)[36] |
| معدل البطالة | 7.2% (أبريل 2024)[37] |
| معامل جيني | 32.9 (2021)[38] |
| مؤشر التنمية البشرية (HDI) والترتيب | 0.899 (2022)، الترتيب 30[39] |
| معدل الضريبة على القيمة المضافة | 22% (قياسي)[40] |
| بيانات أخرى | |
| العملة الرسمية | يورو[41] |
| البنك المركزي | البنك المركزي الأوروبي وبنك إيطاليا[42] |
| رقم الطوارئ | 112[43] |
| المنطقة الزمنية (UTC) | UTC+1 (توقيت وسط أوروبا)، UTC+2 (توقيت صيفي)[44] |
| جانب السير في الطريق | اليمين[45] |
| اتجاه حركة القطار | اليمين[46] |
| رمز الإنترنت (TLD) | .it[47] |
| رمز الهاتف الدولي | +39[48] |
| رمز ISO 3166-1 | IT, ITA, 380[49] |
| الموقع الرسمي للحكومة | www.governo.it[50] |

الجغرافيا الطبيعية والموقع
تُعرف إيطاليا، أو الجمهورية الإيطالية (بالإيطالية: Repubblica Italiana)، بشبه جزيرة طويلة تمتد في قلب البحر الأبيض المتوسط، مما يمنحها موقعاً جغرافياً استراتيجياً فريداً لطالما لعب دوراً محورياً في تاريخ أوروبا والعالم على مر العصور[1]. تتميز البلاد بتنوع تضاريسي مذهل يجمع بين السواحل الخلابة والجبال الشاهقة والسهول الخصبة، ما أسهم في تشكيل ثقافتها وتاريخها الاقتصادي والاجتماعي[2]. يحدها من الشمال جبال الألب الشاهقة التي تفصلها عن فرنسا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا، بينما تحيط بها مياه البحر التيراني والأيوني والأدرياتيكي من الغرب والجنوب والشرق على التوالي، مما يجعلها دولة ذات حدود بحرية واسعة[3].
التضاريس والمناخ

تتميز إيطاليا بتنوع تضاريسي فريد يشمل سلاسل جبلية شاهقة، أبرزها جبال الألب التي تمتد على طول حدودها الشمالية، حيث تقع أعلى قمة في إيطاليا، مونت بلانك (مونت بيانكو بالإيطالية)، بارتفاع يصل إلى 4,810 أمتار، مشكّلةً حاجزاً طبيعياً ضخماً[4]. تتخلل هذه الجبال وديان عميقة وبحيرات جليدية مثل بحيرة غاردا وبحيرة كومو، التي تُعد مقاصد سياحية رئيسية وتوفر مصادر مياه عذبة مهمة للري والشرب[5]. تسيطر سلسلة جبال الأبينيني على العمود الفقري لشبه الجزيرة الإيطالية، ممتدة من الشمال إلى الجنوب بطول حوالي 1,200 كيلومتر، وتتميز بقممها الأقل ارتفاعاً مقارنة بالألب، لكنها تشمل مناطق بركانية نشطة مثل جبل فيزوف بالقرب من نابولي[6]. تقع بين هذه السلاسل الجبلية سهول خصبة، أهمها سهل بو في الشمال، الذي يُعد أكبر سهل في إيطاليا وأكثرها إنتاجية زراعياً، بفضل نهر بو الذي يروي مساحات واسعة منه[7]. المناخ في إيطاليا متنوع للغاية، فبينما يسود المناخ الألبي البارد في الشمال مع تساقط الثلوج الغزيرة شتاءً، تتميز المناطق الوسطى والجنوبية بمناخ متوسطي نموذجي، يتميز بصيف حار وجاف وشتاء معتدل ورطب[8]. يبلغ متوسط درجة الحرارة في روما في يوليو حوالي 26 درجة مئوية، بينما تنخفض إلى حوالي 7 درجات مئوية في يناير، مما يعكس هذا التباين المناخي الواضح[9]. تُعد المناطق الساحلية والجنوبية معرضة لموجات حر شديدة خلال فصل الصيف، مع وصول درجات الحرارة في بعض الأحيان إلى أكثر من 40 درجة مئوية في صقلية وسردينيا[10]. هذا التنوع المناخي يساهم في تنوع النظم البيئية والإنتاج الزراعي، من زراعة الكروم والزيتون في الجنوب إلى الغابات الصنوبرية في الشمال[11]. تؤثر التغيرات المناخية الحديثة في إيطاليا بشكل متزايد، حيث تشهد البلاد فترات جفاف أطول في الشمال وفيضانات مفاجئة في الجنوب، مما يستدعي جهوداً مكثفة للتكيف والتخفيف[12].
الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي

على الرغم من محدودية مواردها الطبيعية التقليدية، تمتلك إيطاليا ثروة بيولوجية وثقافية تُعد من أهم مواردها، حيث تضم أكثر من 5,500 نوع نباتي متوطن، أي حوالي نصف الأنواع النباتية الموجودة في أوروبا[13]. تشمل هذه الموارد الغابات التي تغطي حوالي 36% من مساحة البلاد، وتتركز في مناطق جبال الألب والأبينيني، وتضم أنواعاً مثل الزان والبلوط والصنوبر[14]. تُعد الموارد المائية، وخاصة الأنهار الجليدية والبحيرات الشمالية، حيوية للزراعة وتوليد الطاقة الكهرومائية، حيث تسهم الطاقة المتجددة بنسبة تزيد عن 40% من إجمالي إنتاج الكهرباء في إيطاليا بحلول عام 2023[15]. تفتقر إيطاليا إلى احتياطيات كبيرة من الوقود الأحفوري، مما يجعلها تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من النفط والغاز الطبيعي، حيث تستورد أكثر من 75% من طاقتها[16]. ومع ذلك، تُعد الموارد الجوفية مثل الرخام والغرانيت، خاصة في مناطق توسكانا ولومبارديا، ذات قيمة اقتصادية عالية وتُصدر إلى جميع أنحاء العالم لصناعة البناء والفنون[17]. يُضاف إلى ذلك التنوع البيولوجي البحري الغني في سواحلها التي تمتد لأكثر من 7,600 كيلومتر، مما يدعم صناعة صيد الأسماك والسياحة البيئية، ويوفر موائل لأنواع بحرية متنوعة[18]. للحفاظ على هذا التنوع، أنشأت إيطاليا شبكة واسعة من المتنزهات الوطنية والمحميات الطبيعية، التي تغطي حوالي 10% من مساحة اليابسة، مثل حديقة غران باراديسو الوطنية في الألب، والتي تحمي أنواعاً نادرة من الحيوانات مثل الوعل الألبي[19]. تُعد إيطاليا موطناً للعديد من الأنواع المهددة بالانقراض، مثل الدب البني المارزيكاني والذئب الإيطالي، مما يستدعي جهوداً حثيثة للحفاظ على بيئاتها الطبيعية[20].
الموقع الاستراتيجي والجزر

تتمتع إيطاليا بموقع استراتيجي فريد في قلب البحر الأبيض المتوسط، مما جعلها على مر التاريخ نقطة وصل رئيسية بين أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط[21]. هذا الموقع الحيوي يمنحها سيطرة على ممرات بحرية حيوية للتجارة العالمية والتحركات العسكرية، مما يزيد من أهميتها الجيوسياسية[22]. تُعد إيطاليا جزءاً من حوض البحر الأبيض المتوسط الذي يستقبل أكثر من 20% من حركة الملاحة البحرية العالمية، مما يبرز دورها كمحور لوجستي رئيسي[23]. تمتلك إيطاليا شبكة واسعة من الموانئ البحرية الحديثة، مثل جنوة ونابولي وفينيسيا، التي تُعد بوابات حيوية للتجارة الدولية والتبادل الثقافي[24]. تُعد الجزر الإيطالية جزءاً لا يتجزأ من هذا الموقع الاستراتيجي، حيث تُشكل صقلية، أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، جسراً بحرياً نحو شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهي غنية بالتاريخ والثقافة[25]. تقع جزيرة سردينيا غرب شبه الجزيرة الإيطالية، وهي ثاني أكبر جزيرة، وتشتهر بجمالها الطبيعي البكر وشواطئها الخلابة، وتاريخها العريق الذي يعود إلى الحضارات القديمة[26]. بالإضافة إلى الجزر الكبرى، توجد آلاف الجزر الصغيرة المنتشرة حول السواحل الإيطالية، مثل أرخبيل توسكان والجزر الإيولية، التي تُعد وجهات سياحية شهيرة وتُساهم في اقتصاد البلاد[27]. تلعب هذه الجزر دوراً مهماً في الأمن القومي والدفاع البحري لإيطاليا، حيث تُستخدم بعضها كقواعد بحرية ومحطات مراقبة، مما يعزز قدرة إيطاليا على حماية مصالحها في المنطقة[28]. كما تُعد الجزر نقطة جذب رئيسية للهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، مما يفرض تحديات كبيرة على إيطاليا وشركائها الأوروبيين في إدارة الحدود البحرية وتقديم المساعدة الإنسانية[29].
التاريخ
يُعد تاريخ إيطاليا من أغنى وأعقد التواريخ في العالم، حيث شهدت أرضها ولادة حضارات عريقة أسست لمداميك الثقافة الغربية، وشهدت صعود وسقوط إمبراطوريات غيرت وجه العالم[30]. من عصور ما قبل التاريخ إلى توحيدها كدولة حديثة في القرن التاسع عشر، وصولاً إلى دورها في القرن الحادي والعشرين، كانت إيطاليا مركزاً للإبداع الفني، والتقدم الفكري، والتحولات السياسية
تعتبر إيطاليا دولة ذات تعداد سكاني كبير، حيث بلغ عدد سكانها حوالي 60.4 مليون نسمة حسب إحصائيات عام 2026 [1]. يعتبر السكان الإيطاليون من الشعوب الأوروبية، ويتحدثون اللغة الإيطالية بشكل رئيسي، بالإضافة إلى اللغات المحلية الأخرى [2]. يعتبر السكان الإيطاليون من السكان المتعلمين، حيث تبلغ نسبة المتعلمين منهم حوالي 98% [3]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب المتقدمة في مجال التعليم، حيث يوجد في إيطاليا العديد من الجامعات والمعاهد التعليمية المتقدمة [4]. السكان والمجتمع
التكوين السكاني

تعتبر إيطاليا دولة ذات تكوين سكاني متنوع، حيث يوجد فيها العديد من الشعوب والقوميات المختلفة [5]. يعتبر السكان الإيطاليون من الشعوب الأوروبية، ويتحدثون اللغة الإيطالية بشكل رئيسي، بالإضافة إلى اللغات المحلية الأخرى [6]. يعتبر السكان الإيطاليون من السكان المتعلمين، حيث تبلغ نسبة المتعلمين منهم حوالي 98% [7]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب المتقدمة في مجال التعليم، حيث يوجد في إيطاليا العديد من الجامعات والمعاهد التعليمية المتقدمة [8]. يعتبر السكان الإيطاليون من الشعوب الصحية، حيث تبلغ نسبة السكان الذين يتوفر لديهم نظام صحي جيد حوالي 95% [9]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بمتوسط العمر المتوقع العالي، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع حوالي 83 سنة [10].
التنوع الثقافي

تعتبر إيطاليا دولة ذات تنوع ثقافي كبير، حيث يوجد فيها العديد من الثقافات واللغات المختلفة [11]. يعتبر السكان الإيطاليون من الشعوب الأوروبية، ويتحدثون اللغة الإيطالية بشكل رئيسي، بالإضافة إلى اللغات المحلية الأخرى [12]. يعتبر السكان الإيطاليون من السكان المتعلمين، حيث تبلغ نسبة المتعلمين منهم حوالي 98% [13]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب المتقدمة في مجال التعليم، حيث يوجد في إيطاليا العديد من الجامعات والمعاهد التعليمية المتقدمة [14]. يعتبر السكان الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بمتوسط العمر المتوقع العالي، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع حوالي 83 سنة [15]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بمستوى معيشة عالي، حيث يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد حوالي 34,000 دولار [16].
الثقافة والهوية
تعتبر الثقافة الإيطالية من الثقافات الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من الفنون والآداب والعلوم المختلفة [17]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتراث ثقافي غني، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية [18]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بفنون متقدمة، حيث يوجد فيها العديد من الفنانين والرسامين والموسيقيين [19]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بثقافة طعام غنية، حيث يوجد فيها العديد من الأطباق والمشروبات التقليدية [20].
الفنون والآداب

تعتبر الفنون الإيطالية من الفنون الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من الفنون والآداب المختلفة [21]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتراث فني غني، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية [22]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بفنون متقدمة، حيث يوجد فيها العديد من الفنانين والرسامين والموسيقيين [23]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بثقافة طعام غنية، حيث يوجد فيها العديد من الأطباق والمشروبات التقليدية [24]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بمستوى معيشة عالي، حيث يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد حوالي 34,000 دولار [25].
الهوية الوطنية

تعتبر الهوية الوطنية الإيطالية من الهويات الوطنية الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من العناصر الثقافية والتاريخية المختلفة [26]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتراث وطني غني، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية [27]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بفنون متقدمة، حيث يوجد فيها العديد من الفنانين والرسامين والموسيقيين [28]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بثقافة طعام غنية، حيث يوجد فيها العديد من الأطباق والمشروبات التقليدية [29].
السياحة والمعالم
تعتبر السياحة في إيطاليا من السياحة الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية المختلفة [30]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتراث سياحي غني، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية [31]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بفنون متقدمة، حيث يوجد فيها العديد من الفنانين والرسامين والموسيقيين [32]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بثقافة طعام غنية، حيث يوجد فيها العديد من الأطباق والمشروبات التقليدية [33].
المعالم السياحية

تعتبر المعالم السياحية في إيطاليا من المعالم الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية المختلفة [34]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتراث سياحي غني، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية [35]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بفنون متقدمة، حيث يوجد فيها العديد من الفنانين والرسامين والموسيقيين [36]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بثقافة طعام غنية، حيث يوجد فيها العديد من الأطباق والمشروبات التقليدية [37].
السياحة الثقافية

تعتبر السياحة الثقافية في إيطاليا من السياحة الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية المختلفة [38]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتراث سياحي غني، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية والتاريخية [39]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بفنون متقدمة، حيث يوجد فيها العديد من الفنانين والرسامين والموسيقيين [40]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بثقافة طعام غنية، حيث يوجد فيها العديد من الأطباق والمشروبات التقليدية [41].
العلاقات الخارجية
تعتبر العلاقات الخارجية لإيطاليا من العلاقات الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية المختلفة [42]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بعلاقات خارجية غنية، حيث يوجد فيها العديد من السفارات والقنصليات [43]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتعاون اقتصادي متقدم، حيث يوجد فيها العديد من الشركات والمنظمات الاقتصادية [44]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتعاون سياسي متقدم، حيث يوجد فيها العديد من المنظمات والاتفاقيات السياسية [45].
العلاقات الدبلوماسية

تعتبر العلاقات الدبلوماسية لإيطاليا من العلاقات الغنية والمتنوعة، حيث يوجد فيها العديد من السفارات والقنصليات [46]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بعلاقات خارجية غنية، حيث يوجد فيها العديد من السفارات والقنصليات [47]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتعاون اقتصادي متقدم، حيث يوجد فيها العديد من الشركات والمنظمات الاقتصادية [48]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتعاون سياسي متقدم، حيث يوجد فيها العديد من المنظمات والاتفاقيات السياسية [49].
التعاون الاقتصادي
تعتبر التعاون الاقتصادي لإيطاليا من التعاون الغني والمتنوع، حيث يوجد فيها العديد من الشركات والمنظمات الاقتصادية [50]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتعاون اقتصادي متقدم، حيث يوجد فيها العديد من الشركات والمنظمات الاقتصادية [51]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بتعاون سياسي متقدم، حيث يوجد فيها العديد من المنظمات والاتفاقيات السياسية [52]. يعتبر الإيطاليون من الشعوب التي تتمتع بمستوى معيشة عالي، حيث يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد حوالي 34,000 دولار [53].