جديد
📄 ريو دي جانيرو📄 ساو باولو📄 كالغاري📄 فانكوفر📄 مونتريال📄 توروتو📄 ريو دي جانيرو📄 ساو باولو📄 كالغاري📄 فانكوفر📄 مونتريال📄 توروتو
🏠 الرئيسية الجغرافيا القارات دول العالم غیر مصنف ✍️ أكتب مقالة
الرئيسية / الجغرافيا / الإسكندرية
الجغرافيا

الإسكندرية

👁 4 مشاهدة ⏱ 1 دقيقة قراءة 📅 24/4/2026 ✏️ 24/4/2026

عروس البحر الأبيض المتوسط وملكة المدن المصرية

الإسكندرية
منظر لمدينة الإسكندرية

الإسكندرية، المدينة العريقة والنابضة بالحياة، هي ثاني أكبر مدن جمهورية مصر العربية ومركزها الاقتصادي والصناعي الرئيسي. تقع على الساحل الشمالي الغربي لمصر، ممتدة على طول شريط ساحلي استراتيجي على البحر الأبيض المتوسط، مما يمنحها أهمية جغرافية واقتصادية فريدة. تُعد المدينة بوابة مصر الشمالية، وتلعب دوراً محورياً في التجارة الدولية والنقل البحري، فضلاً عن كونها وجهة سياحية وثقافية عالمية. وفقاً لأحدث التقديرات، يبلغ عدد سكان الإسكندرية حوالي 5.5 مليون نسمة، مما يجعلها واحدة من أكثر المدن اكتظاظاً بالسكان في أفريقيا. تمتد المدينة على مساحة تقدر بحوالي 2,300 كيلومتر مربع، وتتميز بكثافة سكانية عالية. تشير التوقعات إلى استمرار النمو السكاني، مما يضع ضغوطاً على البنية التحتية والخدمات. تُصنف الإسكندرية ضمن المدن الكبرى على مستوى العالم من حيث عدد السكان والمساحة. شهدت الإسكندرية عبر تاريخها الطويل دوراً حضارياً وثقافياً بالغ الأهمية. تأسست على يد الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد، وسرعان ما أصبحت مركزاً للإشعاع العلمي والثقافي في العالم القديم، خاصة خلال العصر البطلمي، حيث اشتهرت بمكتبتها العظيمة ومنارتها الشاهقة. تعاقبت عليها حضارات وثقافات متعددة، من الرومانية والبيزنطية إلى الإسلامية، تاركة بصماتها الواضحة على نسيجها العمراني والثقافي. في الوقت الراهن، تواصل الإسكندرية لعب دورها الحيوي كمركز اقتصادي وسياحي رئيسي لمصر. تسعى المدينة جاهدة لتطوير بنيتها التحتية، خاصة في مجالات النقل والطاقة، لمواكبة التوسع العمراني والسكاني. تواجه الإسكندرية تحديات بيئية، أبرزها ارتفاع مستوى سطح البحر وتآكل السواحل، بالإضافة إلى الحاجة المستمرة لتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص عمل للشباب. تبقى المدينة، بروحها المتجددة، منارة حضارية واقتصادية في المنطقة.

[1]

معلومات أساسية
الهوية
الاسم الرسمي محافظة الإسكندرية
البلد مصر
تأسست عام 331 ق.م.
الجغرافيا
الإحداثيات 31°13′00″N 29°55′00″E
المساحة (كم²) 2,300
الارتفاع عن سطح البحر 3 متر
السكان (2025)
عدد السكان 5,515,000[2]
عدد سكان المنطقة الحضرية 5,515,000[3]
الكثافة السكانية (ن/كم²) 2,398
الاقتصاد
الناتج المحلي للمدينة غير متاح بشكل رسمي
أهم القطاعات الاقتصادية التجارة، الصناعة، السياحة، الخدمات، صيد الأسماك
البنية التحتية
المطار الرئيسي مطار برج العرب الدولي (ALY)
شبكة المترو المترو (قيد الإنشاء)
المنطقة الزمنية UTC+2
الموقع على الخريطة

خريطة الإسكندرية
الموقع الجغرافي لـالإسكندرية

تتمتع الإسكندرية بموقع استراتيجي فريد على الساحل الشمالي الشرقي لجمهورية مصر العربية، حيث تمتد على طول الشريط الساحلي للبحر الأبيض المتوسط. هذا الموقع جعلها جسراً حضارياً بين الشرق والغرب، ومركزاً تجارياً وبحرياً هاماً منذ تأسيسها. تحيط بها المياه من الشمال، بينما تتصل بباقي أنحاء البلاد من الجنوب والشرق والغرب عبر شبكات طرق حيوية.

الموقع على البحر الأبيض المتوسط

تقع الإسكندرية على خط عرض 31.2 درجة شمالاً وخط طول 29.9 درجة شرقاً. يحدها البحر الأبيض المتوسط من الشمال، مما يمنحها مناخاً معتدلاً وشواطئ خلابة. يمتد ساحلها على مسافة طويلة، تشمل العديد من الخلجان والجزر الصغيرة، مما ساهم في تطوير مينائها الطبيعي.

الارتباط بالدلتا والنوبة

تتصل الإسكندرية بمحافظات دلتا النيل من جهة الجنوب والشرق، مما يسهل حركة التجارة والموارد بينها وبين المناطق الزراعية الخصبة. كما ترتبط بشبكة مواصلات تربطها بالمناطق الجنوبية والصحراوية، مما يعزز دورها كبوابة لمصر على العالم.

المساحة

تبلغ المساحة الكلية لمحافظة الإسكندرية حوالي 3900 كيلومتر مربع. تتوزع هذه المساحة بين المناطق الحضرية الممتدة، والمناطق الصحراوية المحيطة، والمساحات المائية التي تشمل البحر والبحيرات. تشكل المناطق العمرانية الجزء الأكبر من المساحة المأهولة، وتتزايد الكثافة السكانية بشكل كبير في هذه المناطق.

المناخ

تتميز الإسكندرية بمناخ متوسطي فريد، يتأثر بشكل كبير بموقعها الساحلي المطل على البحر الأبيض المتوسط. يتميز هذا المناخ بصيف حار وجاف نسبياً، وشتاء معتدل إلى بارد ورطب. يعتبر هذا المناخ من العوامل الرئيسية التي جذبت السكان والسياح على مر العصور.

الصيف

يبدأ فصل الصيف في الإسكندرية من شهر يونيو ويستمر حتى سبتمبر. تتسم درجات الحرارة بالارتفاع، لكنها غالباً ما تكون معتدلة مقارنة بالمناطق الداخلية، بفضل نسيم البحر المنعش. تصل متوسط درجات الحرارة خلال فصل الصيف إلى حوالي 30 درجة مئوية، مع انخفاض الرطوبة نسبياً في بداية الموسم.

الشتاء

يمتد فصل الشتاء من ديسمبر إلى فبراير، ويتميز بالاعتدال والرطوبة العالية. تهطل الأمطار بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، وقد تتخللها عواصف رعدية. تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 10 درجات مئوية في بعض الأحيان، خاصة في الليل.

الربيع والخريف

يعتبر فصلا الربيع (مارس إلى مايو) والخريف (أكتوبر إلى نوفمبر) من أجمل فصول السنة في الإسكندرية. تتميز هذه الفترات باعتدال الطقس، وانخفاض نسبة الرطوبة، مما يجعلها مثالية للأنشطة الخارجية وزيارة المعالم السياحية.

التأسيس

تأسست الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد على يد القائد المقدوني الإسكندر الأكبر، خلال حملته العسكرية في مصر. اختار الإسكندر موقعاً استراتيجياً على الساحل الشمالي، بالقرب من قرية راقودة المصرية القديمة، ليؤسس مدينة تحمل اسمه وتصبح عاصمة لإمبراطوريته الشرقية.

اختيار الموقع

أعجب الإسكندر الأكبر بالموقع الذي يجمع بين سهولة الوصول إلى البحر، ووجود جزيرة فاروس التي يمكن أن تشكل حاجزاً طبيعياً وتساهم في بناء ميناء آمن. كما أن قرب الموقع من دلتا النيل وفّر مصدراً للموارد والغذاء.

التخطيط العمراني

كلف الإسكندر المهندس المعماري اليوناني دينوقراطس الرودسي بمهمة تخطيط المدينة. اتبع دينوقراطس نظام “الشبكة” أو “الشارع المستعرض”، حيث قُسمت المدينة إلى شبكة من الشوارع المتعامدة، مع مراعاة التضاريس الطبيعية وتنظيم الأحياء السكنية والتجارية والمعابد.

الاسم الأول للمدينة

أطلق الإسكندر الأكبر على المدينة الجديدة اسم “الإسكندرية” (Alexandria) تكريماً له. أصبحت المدينة بسرعة مركزاً ثقافياً واقتصادياً مهماً، بلغت أوج مجدها في العصر البطلمي والروماني.

التطور التاريخي

شهدت الإسكندرية عبر تاريخها الطويل تحولات حضارية وسياسية واقتصادية كبرى، بدءاً من تأسيسها كعاصمة للعالم البطلمي، مروراً بعصر الرومان والبيزنطيين، وصولاً إلى العصور الإسلامية وصولاً إلى العصر الحديث.

العصر البطلمي

كان العصر البطلمي (323-30 ق.م) هو العصر الذهبي للإسكندرية. أصبحت المدينة عاصمة مملكة البطالمة، ومركزاً عالمياً للعلم والثقافة والتجارة. شهدت بناء مكتبة الإسكندرية الشهيرة، ومنارة الإسكندرية التي كانت من عجائب الدنيا السبع، وجذب إليها العلماء والفلاسفة والفنانين من مختلف أنحاء العالم.

العصر الروماني والبيزنطي

بعد هزيمة كليوباترا السابعة، أصبحت الإسكندرية جزءاً من الإمبراطورية الرومانية (30 ق.م – 395 م)، ثم الإمبراطورية البيزنطية. حافظت على مكانتها كمركز تجاري وثقافي هام، لكنها شهدت بعض التدهور التدريجي مقارنة بعصر البطالمة. تعرضت المدينة للعديد من الاضطرابات والثورات خلال هذه الفترة.

العصر الإسلامي

دخلها العرب المسلمون بقيادة عمرو بن العاص عام 641 م. فقدت الإسكندرية دورها كعاصمة بعد انتقال الخلافة إلى أماكن أخرى، لكنها ظلت ميناءً مهماً ومركزاً تجارياً. مرت بفترات ازدهار وركود حسب الظروف السياسية والاقتصادية للدول التي حكمتها، مثل الفاطميين، الأيوبيين، والمماليك.

العصر الحديث والمعاصر

في العصر الحديث، استعادت الإسكندرية أهميتها كمركز اقتصادي وثقافي كبير لمصر. لعبت دوراً هاماً في تاريخ مصر الحديث، خاصة خلال الثورة العرابية وثورة 1919. شهدت المدينة تطوراً عمرانياً كبيراً، وأصبحت وجهة سياحية رئيسية وميناءً تجارياً حيوياً.

عدد السكان

تعد الإسكندرية ثاني أكبر مدينة في مصر من حيث عدد السكان، بعد العاصمة القاهرة. تشهد المدينة نمواً سكانياً مطرداً، مدفوعاً بالهجرة الداخلية من المناطق الريفية والمدن الأخرى بحثاً عن فرص عمل وحياة أفضل.

تقديرات السكان

تشير التقديرات السكانية إلى أن عدد سكان محافظة الإسكندرية يتجاوز 5.5 مليون نسمة [1]. يشكل هذا العدد نسبة كبيرة من إجمالي سكان مصر، مما يجعلها مركزاً سكانياً واقتصادياً رئيسياً.

الكثافة السكانية

تتميز الإسكندرية بكثافة سكانية عالية، خاصة في المناطق الحضرية المركزية. تزداد الكثافة السكانية بشكل ملحوظ في الأحياء المطلة على البحر وفي المناطق القريبة من المراكز التجارية والصناعية.

النمو السكاني

يعزى النمو السكاني في الإسكندرية إلى معدلات المواليد المرتفعة نسبياً، بالإضافة إلى الهجرة الوافدة. تواجه المدينة تحديات تتعلق بتوفير الخدمات والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب هذا النمو المتزايد.

التركيبة السكانية

تتميز التركيبة السكانية للإسكندرية بالتنوع، حيث يمثل المصريون غالبية السكان، مع وجود أقليات تاريخية وثقافية ساهمت في إثراء نسيجها الاجتماعي.

التنوع العرقي والديني

يتكون السكان في الغالب من المصريين ذوي الأصول العربية. تاريخياً، احتضنت المدينة جاليات أجنبية متنوعة مثل اليونانيين والإيطاليين والأرمن وغيرهم، والذين تركوا بصمات واضحة على ثقافتها وطابعها المعماري. يدين غالبية السكان بالإسلام، مع وجود أقلية مسيحية قبطية.

الهجرة والوافدون

تستقطب الإسكندرية أعداداً كبيرة من الوافدين من مختلف محافظات مصر، خاصة من المناطق الريفية والدلتا، بحثاً عن فرص عمل في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات. كما تضم المدينة عدداً من المقيمين الأجانب والعرب.

اللغة والثقافة

اللغة الرسمية هي العربية، ويتحدث بها غالبية السكان. نظراً لتاريخها العريق وتفاعلها مع ثقافات مختلفة، تتميز الإسكندرية بثقافة غنية ومتنوعة، تمزج بين الأصالة المصرية والتأثيرات المتوسطية.

الأنشطة الاقتصادية

تعتبر الإسكندرية مركزاً اقتصادياً رئيسياً لمصر، حيث تعتمد على مجموعة متنوعة من الأنشطة الاقتصادية التي تشمل الصناعة، التجارة، الخدمات، والسياحة.

الميناء والتجارة البحرية

يعد ميناء الإسكندرية من أقدم وأهم الموانئ في مصر وعلى البحر الأبيض المتوسط. يلعب دوراً حيوياً في حركة التجارة الدولية، حيث تستقبل السفن وتنقل البضائع والمنتجات المختلفة. يشكل الميناء والمناطق الصناعية المحيطة به محركاً أساسياً للاقتصاد المحلي.

الصناعة

تضم الإسكندرية العديد من المناطق الصناعية التي تحتضن مجموعة واسعة من الصناعات، مثل صناعة النسيج، الصناعات الغذائية، الصناعات الكيماوية، الصناعات المعدنية، والصناعات البترولية. تساهم هذه الصناعات في توفير فرص العمل ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.

السياحة

تعد الإسكندرية وجهة سياحية هامة، تجذب الزوار بشواطئها الجميلة، ومعالمها التاريخية، وطقسها المعتدل. تستقبل المدينة أعداداً كبيرة من السياح المحليين والدوليين، خاصة خلال فصل الصيف.

الخدمات والقطاعات الأخرى

بالإضافة إلى ما سبق، تزدهر في الإسكندرية قطاعات الخدمات المتنوعة، بما في ذلك الخدمات المصرفية، الاتصالات، العقارات، والتعليم. كما تلعب الثروة السمكية دوراً مهماً في اقتصاد المدينة، بفضل سواحلها الطويلة.

الأسواق

تزخر الإسكندرية بالأسواق التقليدية والحديثة التي تلبي احتياجات السكان والزوار على حد سواء، وتعكس تاريخها التجاري العريق.

الأسواق التقليدية

تتميز الإسكندرية بوجود عدد من الأسواق الشعبية التي ما زالت تحتفظ برونقها وطابعها الخاص. من أشهر هذه الأسواق سوق المنشية، وهو سوق تاريخي كبير يضم مجموعة متنوعة من البضائع، من الملابس والأقمشة إلى المنتجات الغذائية والحرف اليدوية. كذلك سوق زنانيري الذي يتميز بتنوع منتجاته.

الأسواق الحديثة ومراكز التسوق

بالتوازي مع الأسواق التقليدية، شهدت الإسكندرية تطوراً ملحوظاً في إنشاء مراكز تسوق حديثة ومولات تجارية كبرى. توفر هذه المراكز تجربة تسوق متكاملة، تضم أشهر الماركات العالمية والمحلية، بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي ودور السينما.

أسواق المنتجات المتخصصة

تنتشر في الإسكندرية أيضاً أسواق متخصصة في بيع منتجات معينة، مثل أسواق الأسماك الطازجة، وأسواق الخضروات والفواكه، وأسواق الأنتيكات والمشغولات اليدوية. هذه الأسواق تعكس تنوع النشاط التجاري في المدينة.

الأهمية الاقتصادية والثقافية

لا تقتصر أهمية أسواق الإسكندرية على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل الجانب الثقافي والاجتماعي. فهي أماكن للقاء والتفاعل، وتعكس جزءاً من الحياة اليومية للسكان وعاداتهم وتقاليدهم.

النقل والخدمات

تتمتع الإسكندرية ببنية تحتية متطورة للنقل والخدمات، مما يسهل حركة الأفراد والبضائع ويعزز من دورها كمركز حيوي.

شبكة الطرق والمواصلات

تتصل الإسكندرية بشبكة واسعة من الطرق السريعة التي تربطها بالقاهرة ومدن الدلتا وباقي أنحاء الجمهورية. داخل المدينة، تنتشر شبكة من الشوارع الرئيسية والفرعية، وتعتمد وسائل النقل العام بشكل كبير على الحافلات وسيارات الأجرة.

القطارات والمطارات

تمتلك الإسكندرية محطات سكك حديدية رئيسية تربطها بمختلف مدن مصر، مما يوفر خياراً مريحاً للسفر. كما يبعد مطار برج العرب الدولي مسافة قصيرة عن المدينة، ويستقبل رحلات داخلية ودولية، مما يعزز من أهميتها كوجهة سياحية وتجارية.

الميناء والعبارات

بالإضافة إلى دوره التجاري، يعمل ميناء الإسكندرية أيضاً كمركز للعبارات التي تربط مصر بدول البحر الأبيض المتوسط، مثل قبرص واليونان وإيطاليا.

خدمات البنية التحتية

تتمتع المدينة بخدمات بنية تحتية أساسية مثل شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، والتي تخضع للتطوير المستمر لمواكبة الزيادة السكانية والاحتياجات المتزايدة.

الإدارة المحلية

تخضع الإسكندرية لنظام الإدارة المحلية المتبع في مصر، حيث تتولى محافظة الإسكندرية مسؤولية الإشراف على كافة شؤون المحافظة الإدارية والتنموية والخدمية.

المحافظة والهيئات التنفيذية

يترأس محافظة الإسكندرية محافظ يتم تعيينه بقرار من رئيس الجمهورية. يعمل المحافظ بالتعاون مع نوابه ورؤساء الأحياء والمراكز والمدن التابعة للمحافظة، لتنفيذ السياسات الحكومية وتقديم الخدمات للمواطنين.

الأحياء والمراكز

تنقسم محافظة الإسكندرية إدارياً إلى عدد من الأحياء التي تشكل المستوى التنفيذي الأدنى، وتتولى مسؤولية إدارة الشؤون المحلية في نطاقها. تعمل هذه الأحياء على متابعة الخدمات، تنظيم المرور، الإشراف على النظافة، وتنفيذ المشروعات الصغيرة.

المجلس المحلي

يوجد في الإسكندرية مجلس محلي منتخب يمثل المواطنين، ويشارك في عملية صنع القرار المحلي والمراقبة على أداء الأجهزة التنفيذية. يساهم المجلس في مناقشة القضايا المحلية وتقديم المقترحات والتوصيات.

دور الإدارة المحلية

تتمثل مهمة الإدارة المحلية في الإسكندرية في تحقيق التنمية المستدامة، تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، الحفاظ على البيئة، وتوفير المناخ المناسب للاستثمار والنمو الاقتصادي.

المعالم التاريخية والحديثة

تزخر الإسكندرية بالعديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي تعود إلى عصور مختلفة، بالإضافة إلى معالم حديثة تعكس تطورها الحضاري.

المعالم الفرعونية والبطلمية

على الرغم من أن تأسيس المدينة يعود للعصر البطلمي، إلا أن هناك آثاراً فرعونية في محيطها. أما أبرز المعالم البطلمية والرومانية فتشمل عمود السواري، وهو نصب تذكاري ضخم، ومسرح الإسكندرية الروماني، وبقايا الميناء الشرقي والغربي.

المعالم الإسلامية والقبطية

تضم الإسكندرية مجموعة من المساجد التاريخية الهامة مثل مسجد أبي العباس المرسي، ومسجد العطارين. كما توجد كنائس قديمة تعود إلى العصور المبكرة، مثل الكاتدرائية المرقسية.

المتاحف والمكتبات

تعد مكتبة الإسكندرية الحديثة، التي بنيت على غرار المكتبة القديمة، صرحاً ثقافياً وعلمياً عالمياً. كما تضم المدينة متاحف هامة مثل المتحف الروماني والمتحف الإسلامي والمتحف البحري.

المعالم الحديثة

تشمل المعالم الحديثة في الإسكندرية كورنيش الإسكندرية الشهير، والذي يعد متنفساً رئيسياً للمواطنين والسياح، بالإضافة إلى قلعة قايتباي التي بنيت في العصر المملوكي على موقع فنار الإسكندرية القديم، وجسر ستانلي الحديث.

التعليم والفنون

تعد الإسكندرية مركزاً تعليمياً وثقافياً هاماً في مصر، حيث تضم مؤسسات تعليمية مرموقة ومراكز فنية متنوعة.

التعليم الجامعي

تعتبر جامعة الإسكندرية من أقدم وأكبر الجامعات الحكومية في مصر، وتضم العديد من الكليات والمعاهد المتخصصة في مختلف المجالات العلمية والإنسانية. كما توجد جامعات خاصة ومعاهد عليا أخرى.

المؤسسات التعليمية

تنتشر في المدينة العديد من المدارس الحكومية والخاصة، التي تغطي كافة المراحل التعليمية من رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية.

الفنون والثقافة

تزخر الإسكندرية بالحياة الثقافية والفنية، حيث تحتضن العديد من المراكز الثقافية، المسارح، دور السينما، والمعارض الفنية. تقام فيها فعاليات ثقافية وفنية دورية، مثل مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي.

المكتبات والمراكز الثقافية

إلى جانب مكتبة الإسكندرية، توجد العديد من المكتبات العامة والخاصة، بالإضافة إلى المراكز الثقافية التي تنظم الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية.

التحديات

تواجه الإسكندرية، كغيرها من المدن الكبرى، مجموعة من التحديات التي تؤثر على جودة الحياة والتنمية المستدامة.

النمو السكاني والضغط على البنية التحتية

يشكل النمو السكاني المتزايد ضغطاً هائلاً على البنية التحتية للمدينة، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، بالإضافة إلى زيادة الازدحام المروري وتفاقم مشكلة الإسكان.

التلوث البيئي

تتأثر البيئة في الإسكندرية بعدة عوامل للتلوث، أهمها تلوث الهواء الناتج عن المصانع ووسائل النقل، وتلوث مياه البحر بسبب الصرف الصحي والصناعي، بالإضافة إلى مشكلة تراكم المخلفات.

التغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر

باعتبارها مدينة ساحلية، تعد الإسكندرية عرضة بشكل خاص لتأثيرات التغيرات المناخية، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة، مما يهدد البنية التحتية والمناطق المنخفضة.

التحديات الاقتصادية والاجتماعية

تشمل التحديات الاقتصادية توفير فرص عمل كافية للشباب، ومواجهة البطالة، وتحسين مستوى المعيشة. أما التحديات الاجتماعية فترتبط بكيفية توفير خدمات صحية وتعليمية جيدة للجميع، والحفاظ على النسيج الاجتماعي في ظل التحولات الديموغرافية.

قيّم هذه المقالة
كن أول من يقيّم
🎲 قد يعجبك أيضاً
ليما
الجغرافيا ليما
👁 6
كينيا
الجغرافيا كينيا
👁 4
فرنسا
الجغرافيا فرنسا
👁 4
نيودلهي
الجغرافيا نيودلهي
👁 4
زيمبابوي
الجغرافيا زيمبابوي
👁 8
ساو باولو
الجغرافيا ساو باولو
👁 4
💬 التعليقات والأسئلة (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
🔍