
داء السكري هو اضطراب أيضي مزمن يتميز بارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم (Hyperglycemia) [1]. يُعد السكري أحد أبرز التحديات الصحية العالمية، حيث يُقدر أن حوالي 537 مليون شخص بالغ مصابون بالسكري في عام 2021 [2]. ينجم هذا الارتفاع عن خلل في إفراز الأنسولين أو مقاومة الجسم له، مما يؤثر على قدرة الخلايا على امتصاص الجلوكوز لاستخدامه كطاقة [3]. تتجاوز أهمية السكري الطبية مجرد ارتفاع السكر، فهو يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والفشل الكلوي، واعتلال الشبكية، وتلف الأعصاب [4].
| السكري | |
|---|---|
| معلومات عامة | |
| الاسم الطبي | داء السكري |
| الاسم العلمي (لاتيني) | Diabetes Mellitus |
| رمز ICD-10 | E10-E14 |
| التصنيف | مزمن، وراثي (في بعض الأنواع) |
| الجهاز المصاب | الجهاز الأيضي، البنكرياس، الأوعية الدموية، الأعصاب، الكلى، العين |
| الأنواع الفرعية | السكري من النوع الأول، السكري من النوع الثاني، سكري الحمل، السكريات الأخرى المحددة |
| الأسباب | |
| الأسباب الرئيسية | نقص إنتاج الأنسولين (النوع الأول)، مقاومة الأنسولين (النوع الثاني)، عوامل وراثية وبيئية [3] |
| عوامل الخطر | السمنة، قلة النشاط البدني، التاريخ العائلي للإصابة بالسكري، التقدم في العمر، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول [5] |
| الفئة الأكثر خطراً | الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة، وكبار السن، والأشخاص ذوي التاريخ العائلي للإصابة بالسكري |
| المظهر السريري | |
| الأعراض الرئيسية |
|
| بداية الأعراض | مفاجئة في النوع الأول، تدريجية في النوع الثاني |
| مدة المرض | مزمن، مدى الحياة |
| التشخيص والعلاج | |
| طرق التشخيص | قياس مستوى الجلوكوز في الدم (الصيام، بعد الوجبة، اختبار تحمل الجلوكوز الفموي)، اختبار الهيموجلوبين السكري (HbA1c) |
| العلاج الرئيسي | تغيير نمط الحياة (النظام الغذائي الصحي، النشاط البدني المنتظم)، الأدوية الفموية، الأنسولين [4] |
| الأدوية الشائعة | ميتفورمين، سلفونيل يوريا، مثبطات DPP-4، ناهضات GLP-1، الأنسولين بأنواعه |
| قابلية الشفاء | غير قابل للشفاء، ولكن يمكن إدارته والتحكم فيه بفعالية |
| الإحصاءات العالمية | |
| المصابون عالمياً | 537 مليون شخص بالغ في عام 2021 [2] |
| المصابون عربياً | تُعد المنطقة العربية من المناطق ذات الانتشار المرتفع للسكري، حيث يُقدر أن أكثر من 80 مليون شخص بالغ مصابون بالسكري [7] |
| الوفيات السنوية | حوالي 6.7 مليون وفاة مرتبطة بالسكري في عام 2021 [2] |
| التكلفة العالمية | تُقدر التكلفة العالمية السنوية لعلاج السكري ومضاعفاته بتريليونات الدولارات |
| معلومات إضافية | |
| التخصص الطبي | أمراض الغدد الصماء والسكري، الطب الباطني |
| اليوم العالمي | 14 نوفمبر |
| أول وصف طبي | يعود وصف أعراض السكري إلى مصر القديمة حوالي عام 1550 قبل الميلاد، ووصفه أبقراط في اليونان القديمة |
التعريف والتصنيف
داء السكري (Diabetes Mellitus) هو مجموعة من الاضطرابات الأيضية المزمنة التي تتميز بارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم (Hyperglycemia) [1]. يحدث هذا الارتفاع نتيجة لخلل في إفراز الأنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس، أو بسبب مقاومة أنسجة الجسم للأنسولين، أو كليهما. يُصنف داء السكري بشكل أساسي إلى عدة أنواع رئيسية:
1. **السكري من النوع الأول (Type 1 Diabetes):** يحدث نتيجة لتدمير مناعي ذاتي لخلايا بيتا في البنكرياس، مما يؤدي إلى نقص مطلق في إنتاج الأنسولين. غالباً ما يبدأ في سن مبكرة ويتطلب العلاج بالأنسولين مدى الحياة [3].
2. **السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes):** هو النوع الأكثر شيوعاً، ويمثل حوالي 90-95% من حالات السكري. يتميز بمقاومة الأنسولين مع نقص نسبي في إفرازه. يرتبط بشكل وثيق بالسمنة، وقلة النشاط البدني، وعوامل وراثية [5].
3. **سكري الحمل (Gestational Diabetes Mellitus – GDM):** يحدث أثناء الحمل لدى نساء لم يكن لديهن سكري سابقاً، وعادة ما يختفي بعد الولادة، ولكنه يزيد من خطر إصابة الأم والطفل بالسكري من النوع الثاني لاحقاً [8].
4. **أنواع أخرى محددة من السكري:** تشمل السكري الناتج عن أمراض البنكرياس الخارجية (مثل التليف الكيسي)، أو السكري الناتج عن اضطرابات الغدد الصماء (مثل متلازمة كوشينغ)، أو السكري الناتج عن أدوية معينة (مثل الكورتيكوستيرويدات).
الأسباب وعوامل الخطر
تتنوع أسباب داء السكري بناءً على نوعه. في السكري من النوع الأول، يُعتقد أن هناك تفاعلاً بين الاستعداد الوراثي وعوامل بيئية (مثل العدوى الفيروسية) تؤدي إلى استجابة مناعية ذاتية تهاجم خلايا بيتا في البنكرياس وتدمرها [3].
أما السكري من النوع الثاني، فهو مرض متعدد العوامل يتأثر بشدة بنمط الحياة والاستعداد الوراثي. تشمل عوامل الخطر الرئيسية:
* **السمنة وزيادة الوزن:** تعتبر السمنة، خاصة السمنة البطنية، عاملاً رئيسياً في تطور مقاومة الأنسولين [5].
* **قلة النشاط البدني:** يؤدي انخفاض مستوى النشاط البدني إلى زيادة الوزن وتقليل حساسية الجسم للأنسولين.
* **التاريخ العائلي:** وجود تاريخ للإصابة بالسكري في العائلة يزيد من خطر الإصابة به.
* **التقدم في العمر:** يزداد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 45 عاماً.
* **ارتفاع ضغط الدم:** غالباً ما يرتبط ارتفاع ضغط الدم بمقاومة الأنسولين.
* **ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية:** اضطرابات الدهون في الدم شائعة لدى مرضى السكري من النوع الثاني [5].
* **تاريخ الإصابة بسكري الحمل:** النساء اللواتي أصبن بسكري الحمل لديهن خطر أعلى للإصابة بالسكري من النوع الثاني لاحقاً.
* **متلازمة تكيس المبايض (PCOS):** ترتبط هذه المتلازمة بزيادة مقاومة الأنسولين.
الأعراض والعلامات السريرية
تتطور أعراض السكري بشكل تدريجي في النوع الثاني، وقد تكون مفاجئة في النوع الأول. تعود الأعراض الرئيسية إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، حيث تحاول الكلى التخلص من الجلوكوز الزائد عن طريق البول، مما يؤدي إلى فقدان السوائل والسعرات الحرارية. تشمل الأعراض الشائعة:
* **زيادة العطش (Polydipsia):** نتيجة لفقدان السوائل.
* **كثرة التبول (Polyuria):** خاصة في الليل، بسبب محاولة الجسم للتخلص من الجلوكوز الزائد [6].
* **زيادة الجوع (Polyphagia):** على الرغم من تناول الطعام، لا تستطيع الخلايا استخدام الجلوكوز بشكل فعال، مما يسبب الشعور بالجوع المستمر.
* **فقدان الوزن غير المبرر:** يحدث هذا بشكل خاص في النوع الأول، حيث يستخدم الجسم الدهون والعضلات كمصدر للطاقة بسبب نقص الأنسولين.
* **التعب والإرهاق:** نتيجة لعدم قدرة الخلايا على الحصول على الطاقة الكافية.
* **تشوش الرؤية:** يمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى تورم عدسة العين، مما يسبب ضبابية الرؤية [6].
* **بطء التئام الجروح:** ارتفاع السكر في الدم يؤثر على الدورة الدموية ووظيفة الجهاز المناعي، مما يبطئ عملية الشفاء.
* **تكرار الإصابة بالالتهابات:** مثل التهابات الجلد والجهاز البولي، بسبب ضعف الجهاز المناعي.
قد لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من السكري من النوع الثاني، مما يجعل التشخيص المبكر أمراً ضرورياً.
التشخيص والفحوصات
يعتمد تشخيص داء السكري على قياس مستويات الجلوكوز في الدم. هناك عدة فحوصات أساسية تُستخدم لتأكيد التشخيص:
1. **اختبار جلوكوز الدم الصائم (Fasting Plasma Glucose – FPG):** يتم قياس مستوى الجلوكوز في الدم بعد صيام لا يقل عن 8 ساعات. يعتبر مستوى 126 ملغم/ديسيلتر (7.0 ملمول/لتر) أو أعلى مؤشراً على الإصابة بالسكري [6].
2. **اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (Oral Glucose Tolerance Test – OGTT):** يتم قياس مستوى الجلوكوز في الدم بعد ساعتين من تناول محلول سكري. يعتبر مستوى 200 ملغم/ديسيلتر (11.1 ملمول/لتر) أو أعلى مؤشراً على الإصابة بالسكري [6].
3. **اختبار الهيموجلوبين السكري (Glycated Hemoglobin – HbA1c):** يقيس هذا الاختبار متوسط مستوى الجلوكوز في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية. يعتبر مستوى 6.5% أو أعلى مؤشراً على الإصابة بالسكري [6].
4. **اختبار جلوكوز الدم العشوائي:** يمكن تشخيص السكري إذا كان مستوى الجلوكوز في الدم 200 ملغم/ديسيلتر (11.1 ملمول/لتر) أو أعلى، مع وجود أعراض كلاسيكية للسكري.
بالإضافة إلى التشخيص، تُستخدم هذه الفحوصات لمراقبة فعالية العلاج وتقييم خطر المضاعفات. قد تشمل الفحوصات الإضافية تقييم وظائف الكلى، وفحص العين، وتقييم مستويات الدهون في الدم.
العلاج والأدوية
يهدف علاج داء السكري إلى الحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم ضمن المعدل الطبيعي قدر الإمكان للوقاية من المضاعفات الحادة والمزمنة. يشمل العلاج مزيجاً من تغيير نمط الحياة والأدوية [4]:
**1. تغيير نمط الحياة:**
* **النظام الغذائي الصحي:** التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف، والخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون، والحد من السكريات المضافة والدهون المشبعة والمتحولة.
* **النشاط البدني المنتظم:** ممارسة التمارين الهوائية وتمارين القوة بانتظام يساعد على تحسين حساسية الأنسولين وخفض مستويات الجلوكوز في الدم.
* **الحفاظ على وزن صحي:** فقدان الوزن الزائد، خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، يمكن أن يحسن بشكل كبير من التحكم في نسبة السكر في الدم.
**2. الأدوية:**
* **الأدوية الفموية:** تستخدم بشكل أساسي في السكري من النوع الثاني، وتشمل:
* **الميتفورمين (Metformin):** يقلل من إنتاج الجلوكوز في الكبد ويحسن حساسية الأنسولين. هو الدواء الأولي المفضل لمعظم مرضى السكري من النوع الثاني [4].
* **مشتقات السلفونيل يوريا (Sulfonylureas):** تحفز البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين.
* **مثبطات DPP-4 (Dipeptidyl peptidase-4 inhibitors):** تساعد على زيادة مستويات هرمونات الإنكريتين، التي تحفز إفراز الأنسولين وتقلل من إفراز الجلوكاجون.
* **ناهضات مستقبلات GLP-1 (GLP-1 receptor agonists):** تُعطى عن طريق الحقن، وتساعد على تحفيز إفراز الأنسولين، وتقليل إفراز الجلوكاجون، وإبطاء إفراغ المعدة، وتعزيز الشعور بالشبع.
* **مثبطات SGLT2 (Sodium-glucose cotransporter-2 inhibitors):** تساعد الكلى على التخلص من الجلوكوز الزائد عن طريق البول.
* **الأنسولين:** ضروري لمرضى السكري من النوع الأول، ويستخدم أيضاً في بعض حالات السكري من النوع الثاني عندما لا تكون الأدوية الفموية كافية. يتوفر الأنسولين بأنواع مختلفة (سريع المفعول، قصير المفعول، متوسط المفعول، طويل المفعول) ويُعطى عن طريق الحقن.
يجب أن يتم تحديد خطة العلاج من قبل طبيب مختص بناءً على نوع السكري، وشدته، والحالة الصحية العامة للمريض.
المضاعفات
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم المزمن إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على مختلف أجهزة الجسم. تنقسم المضاعفات إلى حادة ومزمنة:
**المضاعفات الحادة:**
* **الحماض الكيتوني السكري (Diabetic Ketoacidosis – DKA):** حالة طارئة تحدث غالباً في النوع الأول، وتتميز بارتفاع حاد في نسبة السكر في الدم، وتكون الكيتونات في الدم والبول، والحماض الأيضي. تتطلب علاجاً فورياً بالأنسولين والسوائل.
* **متلازمة فرط الأسمولية السكري غير الكيتونية (Hyperosmolar Hyperglycemic State – HHS):** تحدث غالباً في النوع الثاني، وتتميز بارتفاع شديد جداً في نسبة السكر في الدم، وجفاف شديد، وارتفاع في الأسمولية، دون وجود كيتونات كبيرة. تتطلب علاجاً فورياً بالسحب بالسوائل والأنسولين.
* **نقص السكر في الدم (Hypoglycemia):** يحدث عندما تنخفض مستويات الجلوكوز في الدم إلى ما دون المعدل الطبيعي، غالباً بسبب جرعة زائدة من الأنسولين أو أدوية السكري الفموية، أو عدم تناول الطعام الكافي، أو النشاط البدني المفرط. يمكن أن يؤدي إلى الدوخة، والتعرق، والارتباك، وفقدان الوعي، وفي الحالات الشديدة إلى الغيبوبة.
**المضاعفات المزمنة:**
* **أمراض القلب والأوعية الدموية:** السكري هو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب، والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين [4].
* **اعتلال الكلى السكري (Diabetic Nephropathy):** تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، مما قد يؤدي إلى الفشل الكلوي المزمن والحاجة إلى غسيل الكلى أو زراعة الكلى [4].
* **اعتلال الشبكية السكري (Diabetic Retinopathy):** تلف الأوعية الدموية في شبكية العين، مما قد يؤدي إلى فقدان البصر أو العمى [4].
* **اعتلال الأعصاب السكري (Diabetic Neuropathy):** تلف الأعصاب، خاصة في الأطراف، مما يسبب ألماً، وتنميلاً، وفقداناً للإحساس، مما يزيد من خطر الإصابات والقروح.
* **أمراض القدم السكرية:** نتيجة لاعتلال الأعصاب وضعف الدورة الدموية، يمكن أن تتطور قروح القدم التي قد تؤدي إلى التهابات خطيرة وتتطلب البتر في الحالات الشديدة.
* **مشاكل الجلد والأسنان:** زيادة القابلية للإصابة بالالتهابات الجلدية وأمراض اللثة.
الوقاية ونمط الحياة
يمكن الوقاية من الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره من خلال تبني نمط حياة صحي. بينما لا يمكن الوقاية من السكري من النوع الأول، فإن التحكم الجيد في المرض يمكن أن يقلل من خطر المضاعفات. تشمل استراتيجيات الوقاية وتعزيز نمط الحياة الصحي:
* **الحفاظ على وزن صحي:** الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه هو أحد أهم العوامل الوقائية ضد السكري من النوع الثاني. حتى فقدان 5-10% من وزن الجسم يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً [5].
* **اتباع نظام غذائي متوازن:** التركيز على تناول الأطعمة الكاملة غير المصنعة، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون. الحد من تناول السكريات المضافة، والمشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة، والدهون المشبعة والمتحولة [5].
* **ممارسة النشاط البدني بانتظام:** يُنصح بممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين الهوائية متوسطة الشدة (مثل المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجات) أسبوعياً، بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات مرتين في الأسبوع [5].
* **الإقلاع عن التدخين:** التدخين يزيد من خطر الإصابة بالسكري ومضاعفاته، خاصة أمراض القلب والأوعية الدموية.
* **الحد من استهلاك الكحول:** الاعتدال في استهلاك الكحول، أو تجنبه تماماً.
* **الفحوصات الدورية:** إجراء فحوصات منتظمة لمستويات السكر في الدم، خاصة إذا كنت معرضاً لخطر الإصابة بالسكري (مثل وجود تاريخ عائلي، أو زيادة الوزن، أو التقدم في العمر).
* **الوعي الصحي:** تثقيف النفس حول علامات وأعراض السكري وأهمية الكشف المبكر.
الانتشار والإحصاءات
يُعد داء السكري وباءً عالمياً متزايداً، ويشكل تحدياً صحياً واقتصادياً كبيراً. وفقاً للاتحاد الدولي للسكري (IDF)، يُقدر أن 537 مليون شخص بالغ كانوا يعيشون مع مرض السكري في عام 2021، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 643 مليون بحلول عام 2030 و 783 مليون بحلول عام 2045 [2].
تُعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المناطق التي تشهد معدلات انتشار مرتفعة للسكري. تُظهر الإحصاءات أن أكثر من 80 مليون شخص بالغ في المنطقة مصابون بالسكري، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد بشكل كبير في السنوات القادمة [7]. تُعزى هذه الزيادة إلى عوامل مثل التغيرات في نمط الحياة، وزيادة معدلات السمنة، والتقدم في العمر، والتحضر السريع.
تُشكل المضاعفات المرتبطة بالسكري عبئاً هائلاً على أنظمة الرعاية الصحية والاقتصادات الوطنية. في عام 2021، أدت مضاعفات السكري إلى حوالي 6.7 مليون وفاة على مستوى العالم [2]. كما تُقدر التكلفة العالمية السنوية لعلاج السكري ومضاعفاته بتريليونات الدولارات، مما يؤثر بشكل كبير على الإنفاق الصحي العالمي.
📚 المراجع والمصادر
-
Diabetes (Diabetes)
يوفر معلومات أساسية حول تعريف السكري، وأنواعه، وأسبابه، وعوامل الخطر، والمضاعفات، والوقاية.
🔗 https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/diabetes -
IDF Diabetes Atlas 10th Edition 2021 (IDF Diabetes Atlas 10th Edition 2021)
يقدم إحصاءات عالمية شاملة حول انتشار السكري، وعدد المصابين، والوفيات، والتكاليف المرتبطة به.
🔗 https://diabetesatlas.org/ -
What is Diabetes? (What is Diabetes?)
يشرح أنواع السكري الرئيسية (النوع الأول والثاني) وأسبابها وآلياتها.
🔗 https://www.cdc.gov/diabetes/basics/diabetes.html -
Diabetes (Diabetes)
يقدم معلومات مفصلة عن أعراض السكري، وتشخيصه، وعلاجه، ومضاعفاته، بما في ذلك أمراض القلب والأوعية الدموية.
🔗 https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/diabetes/symptoms-causes/syc-20371444 -
Diabetes (Diabetes)
يوفر معلومات حول عوامل خطر السكري من النوع الثاني، والوقاية منه، وتغيير نمط الحياة.
🔗 https://www.nhs.uk/conditions/diabetes/ -
Diabetes Symptoms (Diabetes Symptoms)
يصف الأعراض الشائعة للسكري وطرق التشخيص.
🔗 https://medlineplus.gov/diabetes.html -
Middle East and North Africa (Middle East and North Africa)
يقدم إحصاءات حول انتشار السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
🔗 https://www.idf.org/our-network/regions-projects/middle-east-and-north-africa.html -
Gestational Diabetes (Gestational Diabetes)
يشرح ماهية سكري الحمل، وأسبابه، ومخاطره، وكيفية إدارته.
🔗 https://www.cdc.gov/diabetes/basics/gestational-diabetes.html