🔍
اضغط Esc للإغلاق  •  Enter للبحث الكامل
🏠 الرئيسية Uncategorized الأديان والفلسفة الاقتصاد التاريخ التاریخ الإسلامی التكنولوجيا الجغرافيا الرياضة
الرئيسية / التاريخ / الحملة الصليبية الثالثة
التاريخ

الحملة الصليبية الثالثة

👁 3 مشاهدة ⏱ 1 دقيقة قراءة 📅 3/8/2026 ✏️ 3/8/2026
100%

الحملة الصليبية الثالثة هي حملة عسكرية أوروبية كبرى دارت بين عامي 1189 و1192، نظمتها أوروبا اللاتينية المسيحية ردًا مباشرًا على استعادة السلطان الأيوبي صلاح الدين الأيوبي لمدينة القدس من الصليبيين عام 1187، وقادها ثلاثة من أبرز ملوك العصر مجتمعين: الإمبراطور الألماني فريدريك الأول الملقب بربروسا، والملك الفرنسي فيليب الثاني الملقب أوغست، والملك الإنجليزي ريتشارد الأول الملقب بقلب الأسد
[1].
وحين بلغت أنباء سقوط حطين والقدس أوروبا، أصدر البابا غريغوري الثامن نداءً عاجلًا لحملة صليبية جديدة، فاستجابت لها ثلاث ممالك أوروبية كبرى في آنٍ واحد، إلا أن الحظ لم يحالف الحملة منذ بدايتها؛ فقد غرق الإمبراطور فريدريك بربروسا في أحد أنهار الأناضول قبل وصوله إلى الأراضي المقدسة، تاركًا قيادة الجهد الصليبي بأكمله للملكين الفرنسي والإنجليزي اللذين وصلا الشرق عبر طرق منفصلة وسط خلافات شخصية وسياسية متصاعدة بينهما. وتمحورت أبرز أحداث الحملة حول حصار طويل ومرير لمدينة عكا استمر قرابة عامين، ثم انتصار ريتشارد قلب الأسد الحاسم في معركة أرسوف، قبل أن تنتهي الحملة بأكملها بمعاهدة صلح الرملة عام 1192، التي أبقت القدس تحت السيادة الإسلامية الكاملة رغم كل الجهد العسكري الأوروبي الهائل المبذول، في واحدة من أكثر الحملات الصليبية شهرة وأشدها ارتباطًا بصورة الفروسية في المخيلة الأوروبية، نظرًا لما حملته من مواجهة شخصية أسطورية بين ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الأيوبي.

معلومات عامة
الاسم الرسمي الحملة الصليبية الثالثة
التاريخ 1189 – 1192 (نحو ثلاث سنوات)؛ حصار عكا: 28 أغسطس 1189 – 12 يوليو 1191
الموقع عكا، أرسوف، يافا، قبرص، الساحل الفلسطيني
السبب المباشر استعادة صلاح الدين الأيوبي للقدس من الصليبيين في أكتوبر 1187
النتيجة فشل في استعادة القدس؛ استعادة الصليبيين لعكا وشريط ساحلي بين عكا وعسقلان؛ معاهدة صلح الرملة 1192
الأطراف المتحاربة
الطرف الأول مملكة إنجلترا، مملكة فرنسا، الإمبراطورية الرومانية المقدسة (ألمانيا)، دوقية النمسا
الطرف الثاني الدولة الأيوبية
القادة
القادة الصليبيون ريتشارد الأول قلب الأسد؛ فيليب الثاني أوغست؛ فريدريك الأول بربروسا (توفي قبل الوصول)؛ ليوبولد الخامس دوق النمسا؛ كونراد المونفيراتي؛ غي اللوزينياني
قيادة الأيوبيين السلطان صلاح الدين الأيوبي؛ الملك العادل سيف الدين (شقيق صلاح الدين)
القوى العسكرية (معركة أرسوف)
الجيش الصليبي نحو 20–25 ألف مقاتل
الجيش الأيوبي نحو 25–35 ألف مقاتل
المعاهدة الختامية
معاهدة صلح الرملة 2 سبتمبر 1192، أبقت القدس بيد المسلمين مع ضمان حرية الحج المسيحي إليها
COSMALORE · الموسوعة العربية

الخلفية: سقوط القدس ودعوة البابا

عقب الانتصار الساحق الذي حققه صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين عام 1187 واستعادته القدس بعد ثمانية وثمانين عامًا من الحكم الصليبي المتواصل، صُدمت أوروبا اللاتينية بأكملها بهذا الانهيار المفاجئ والشامل للوجود الصليبي في الشرق، فأصدر البابا غريغوري الثامن مرسومًا بابويًا يدعو فيه إلى حملة صليبية جديدة عاجلة لاستعادة المدينة المقدسة، حتى قبل أن يُسجل الفشل التام في معرفة تفاصيل سقوطها رسميًا
[2].
وقد استجاب لهذا النداء ثلاثة من أعظم ملوك أوروبا في تلك الحقبة، مدفوعين بمزيج من الحماسة الدينية الصادقة والرغبة في تعزيز قوتهم ونفوذهم السياسي، وإبعاد المنافسين الداخليين عن السلطة، وفتح طرق تجارية جديدة مع الشرق
[1].
وقد سبقت وصول الملوك الكبار محاولات صليبية أولية محدودة، أبرزها وفاة الملك بلدوين الرابع ملك مملكة القدس وتوقيع ابنه الصغير معاهدة سلام مؤقتة مع صلاح الدين، فضلًا عن استيلاء الصليبيين على جزيرة قبرص وتأسيس مملكة لاتينية فيها، وهي خطوة استراتيجية مهمة وفّرت قاعدة لوجستية حيوية للحملة الكبرى القادمة
[1].

وفاة فريدريك بربروسا

كان الإمبراطور الألماني فريدريك الأول الملقب بربروسا أول من استجاب للدعوة البابوية بحملة كبرى، فعبر بجيش ألماني ضخم آسيا الصغرى، إلا أن مصيرًا مأساويًا حال دون وصوله إلى الأراضي المقدسة، حين غرق في العاشر من يونيو 1190 أثناء عبوره أحد أنهار الأناضول، في حادثة بثت حزنًا عميقًا في صفوف الصليبيين الألمان ودفعت معظم قواته إلى العودة إلى الإمبراطورية دون استكمال الحملة
[3].
وقد خلّف هذا الفقد المبكر فراغًا قياديًا كبيرًا في الحملة بأسرها، تاركًا المسؤولية الكاملة لقيادتها على عاتق الملكين الفرنسي والإنجليزي اللذين انطلقا في طريقين منفصلين تمامًا نحو الشرق.

طريق ريتشارد وفيليب إلى الأراضي المقدسة

انطلق فيليب الثاني أوغست من صقلية مباشرة متوجهًا إلى الشرق الأدنى في الثلاثين من مارس 1191، ووصل إلى مدينة صور في منتصف مايو من العام نفسه، فانضم فورًا إلى حصار عكا الجاري
[3].
أما ريتشارد قلب الأسد فقد سلك طريقًا أبطأ وأكثر تعقيدًا؛ فبعد وفاة ملك صقلية وليام الثاني وسجن خليفته تانكريد لشقيقة ريتشارد جوان، احتل ريتشارد مدينة ميسينا الصقلية في الرابع من أكتوبر 1190 لتحرير شقيقته، ثم اتجه نحو قبرص حيث دخل ميناء ليماسول في السادس من مايو 1191، وتزوج هناك من الأميرة بيرنغاريا النافارية التي توّجت ملكة على إنجلترا
[3].
وفي قبرص، نشب خلاف حاد بين ريتشارد وحاكم الجزيرة إسحاق كومنينوس، الذي ألح عليه بمغادرة الجزيرة، فاستولى ريتشارد عليها عسكريًا وضمها لاحقًا قبل أن يبيعها لفرسان الهيكل، مكملًا طريقه إلى عكا التي وصلها أخيرًا في الثامن من يونيو 1191.

حصار عكا

كان حصار عكا أولى المواجهات الكبرى المباشرة بين الصليبيين والأيوبيين في هذه الحملة، إذ فرضه الصليبيون على الحامية الأيوبية في المدينة منذ الثامن والعشرين من أغسطس 1189، واستمر هذا الحصار الطويل والمنهك لما يقارب عامين كاملين قبل سقوطها أخيرًا
[4].
وقد عانى المحاصرون الصليبيون أنفسهم خلال شتاء 1190 وحتى 1191 من تفشٍّ سريع لمرض الحمى الذي أودى بحياة عدد من كبار قادتهم، فيما واصل صلاح الدين مهاجمة المحاصرين باستمرار من الجبال المحيطة، وتخللت الحصار فترات هدنة متقطعة تبادل فيها الطرفان الهدايا والعلاقات الطيبة، حتى ظن البعض أن الحرب على وشك الانتهاء سلميًا
[5].
وحين وصل ريتشارد أخيرًا إلى عكا، تولى فورًا قيادة جهد الحصار، واعتمد حماية حامية المدينة بشكل أساسي على إمدادات بحرية مستمرة عبر سفن كانت تتمكن أحيانًا من خداع الحصار البحري الفرنسي برفع علم فرنسي وحمل علامات مضللة، إلا أن استمرار الضغط العسكري المتواصل اضطر الحامية الأيوبية أخيرًا للاستسلام في الثاني عشر من يوليو 1191
[5].
وبعد سقوط المدينة، نشب خلاف حاد بين ريتشارد وفيليب وليوبولد دوق النمسا حول توزيع غنائم الحصار والشرف المرافق له؛ إذ دخل ريتشارد قصر المدينة الرئيسي معتبرًا نفسه مالكها الوحيد، ورفع العلم الإنجليزي فوقها مانعًا الآخرين من رفع أعلامهم، بل وأمر بإنزال علم دوق النمسا ودسّه بقدميه، في إهانة شخصية عميقة أقسم بعدها ليوبولد على الانتقام منها لاحقًا
[5].

مذبحة أسرى عكا

بعد استسلام المدينة، اتفق صلاح الدين مع الصليبيين على شروط فدية مقابل الإفراج عن أسرى المسلمين الذين سقطوا في الأسر، إلا أن ريتشارد، حين تأخر سداد المبلغ المتفق عليه ضمن المهلة المحددة، أمر بإعدام نحو 2,700 أسير مسلم خارج أسوار المدينة في مشهد فظيع حاول الجيش الأيوبي إنقاذهم منه دون جدوى، رغم تعهداته السابقة بحسن المعاملة
[4].
وقد رسّخ هذا التباين الصارخ في السلوك صورة صلاح الدين، الذي عفا عن أسرى الصليبيين في أعقاب انتصاراته المتكررة، باعتباره رمزًا للفروسية والرحمة الإسلامية، في مقابل ما اعتُبر “غدرًا” واضحًا من جانب ريتشارد قلب الأسد
[6].
وعقب سقوط عكا، رحل الملك فيليب الثاني أوغست عائدًا إلى فرنسا في أغسطس 1191 بسبب خلافاته الشخصية المتزايدة مع ريتشارد، تاركًا له قيادة منفردة لما تبقى من الحملة، إلا أن ريتشارد اشترط عليه ترك نحو عشرة آلاف جندي تحت إمرته وقسمًا مقدسًا بعدم مهاجمة أملاكه في فرنسا قبل مرور أربعين يومًا من عودته
[5].

معركة أرسوف

بعد استعادة عكا، قرر ريتشارد التوجه جنوبًا نحو مدينة يافا الساحلية، بصفتها خطوة استراتيجية ضرورية قبل محاولة أي هجوم لاحق على القدس نفسها، فخرج بجيشه من عكا في الثاني والعشرين من أغسطس 1191 متجهًا نحو عسقلان، فيما لاحقت قوات صلاح الدين الجيش الصليبي المتقدم على طول الساحل، ترميه بالنبال وتهاجمه بمعارك كر وفر متكررة دون أن تتمكن من تفكيك تماسكه الدفاعي المحكم
[7].
وفي السابع من سبتمبر 1191، وقعت المعركة الفاصلة في أرسوف، على بعد نحو خمسين كيلومترًا شمال يافا، بين جيش ريتشارد المكوّن من نحو عشرين إلى خمسة وعشرين ألف مقاتل وجيش صلاح الدين الذي بلغ قوامه ما بين خمسة وعشرين إلى خمسة وثلاثين ألف مقاتل
[6].
وقد بدأ فرسان صلاح الدين هجومهم بأسلوب الكر والفر المعتاد، فأطلقوا السهام ثم تراجعوا بسرعة بشكل متكرر، فيما أجّل ريتشارد هجومه المضاد منتظرًا أن تُجهد خيول الجيش الإسلامي، واستمر الأمر حتى منتصف النهار حين ألحقت السهام خسائر فادحة بخيول فرسان الإسبتارية الذين لم يستطيعوا الانتظار أكثر فهاجموا من تلقاء أنفسهم، فاضطر ريتشارد لدعمهم بهجوم شامل أربك صفوف الجيش الإسلامي وأجبره على التراجع
[8].
ورغم أن صلاح الدين تماسك وأعاد تنظيم صفوفه وحاول هجومًا جديدًا، فإن المعركة انتهت بانتصار صليبي واضح، رغم أنه لم يكن حاسمًا تمامًا ولم يُلحق بالجيش الإسلامي خسائر مدمرة كاملة، واعتُبر هذا الانتصار أحد أعظم الانتصارات العسكرية الصليبية طوال الحملات الصليبية بأسرها لرفعه المعنوي الكبير للصليبيين، ولولا صلابة صلاح الدين الشخصية وحماسته في إعادة تجميع جيشه لكانت الهزيمة أكثر فداحة بكثير
[9].
وعقب المعركة، التقى ريتشارد بالملك العادل سيف الدين، شقيق صلاح الدين، واقترح عليه تسوية سلمية تقضي بأن يستعيد أهل الساحل المدن المسلوبة منهم، إلا أن المفاوضات الأولية لم تسفر عن اتفاق فوري، فيما بادر صلاح الدين، خشية أن يستغل ريتشارد عسقلان قاعدة عسكرية جديدة تقطع الطريق بينه وبين مصر، إلى تدمير المدينة بنفسه استباقيًا وجعلها غير صالحة للاستخدام العسكري
[7].

محاولات التقدم نحو القدس وفشلها

رغم سلسلة انتصاراته المتلاحقة، وجد ريتشارد نفسه يواجه صعوبات متراكمة ومتزايدة في مسعاه لاستعادة القدس نفسها؛ فقد بدأ جنود من جيشه الصليبي يتسللون ويهربون عائدين إلى عكا، فيما تنامى قلقه من تحركات كونراد المونفيراتي المنافس في صور، ومن أنباء التمردات المتفرقة التي كانت تحدث في قبرص، وهي عوامل مجتمعة أضعفت قدرته على شن هجوم حاسم ومستدام على المدينة المقدسة المحصنة جيدًا
[7].
وحاول ريتشارد في عدة مناسبات الالتقاء مباشرة بصلاح الدين شخصيًا، بعد أن سمع عن أخلاقه الحميدة وتعامله الطيب مع أسراه المسيحيين، آملًا أن يحقق عبر التأثير الشخصي ما عجز عن تحقيقه بالقوة العسكرية وحدها، إلا أن صلاح الدين رفض هذا اللقاء المباشر بشكل قاطع، مبررًا ذلك بأن الملوك لا يجتمعون إلا بعد التوصل لاتفاق سلام، إذ لا يليق أن يتشاركوا الطعام ثم يتجهوا إلى ساحة الحرب مجددًا
[5].

معاهدة صلح الرملة وختام الحملة

في ظل استحالة استعادة القدس عسكريًا في ظل الظروف المتراكمة، توصل ريتشارد وصلاح الدين أخيرًا إلى تسوية تفاوضية نهائية، فوضعا في الثاني من سبتمبر 1192 اللمسات الأخيرة على معاهدة صلح الرملة، التي نصّت على بقاء القدس بشكل كامل تحت السيادة الإسلامية، مع السماح في المقابل للحجاج العزل والتجار المسيحيين بزيارتها بحرية تامة دون عوائق
[3].
واقتصرت الأراضي الصليبية المتبقية بموجب هذه المعاهدة على شريط ساحلي ضيق ممتد بين عكا وعسقلان، فيما غادر ريتشارد الأراضي المقدسة في الثاني من أكتوبر 1192 دون أن يحقق الهدف الأساسي المعلن للحملة بأكملها، رغم سلسلة الانتصارات العسكرية الكبيرة التي حققها على مدار مسيرته في الشرق
[6].

نتائج الحملة وتداعياتها

رغم فشلها في تحقيق هدفها المعلن الأساسي المتمثل في استعادة القدس، نجحت الحملة الصليبية الثالثة في تحقيق إنجازات ميدانية وعسكرية ملموسة، فأبقت سيادة الصليبيين على مدينة عكا التي أصبحت لاحقًا العاصمة الفعلية للمملكة الصليبية المتبقية في الشرق طوال قرابة قرن إضافي حتى سقوطها النهائي عام 1291، فضلًا عن تأسيس مملكة قبرص اللاتينية التي استمرت قائمة لقرون عديدة لاحقة
[3].
وقد لخّص بعض المؤرخين المعاصرين إنجازات الحملة بالقول إنه رغم فشلها في استعادة القدس نفسها، فإنها أتاحت للممالك الصليبية المنهكة فرصة التعافي من انقساماتها الداخلية واستعادة مدنها الساحلية وعقد سلام مع أكبر أعدائها، وهو ما مكّن النصارى بمساعدة ريتشارد من وضع أقدامهم في الشام من جديد بعد أن كادت تُمحى بالكامل عقب حطين
[3].
وعلى المستوى الرمزي والثقافي، رسّخت هذه الحملة المواجهة الشخصية بين ريتشارد قلب الأسد وصلاح الدين الأيوبي في المخيلة الأوروبية والإسلامية على حد سواء، باعتبارها نموذجًا أسطوريًا للفروسية المتقابلة بين عدوين عظيمين يحترم كل منهما الآخر رغم استمرار صراعهما الدموي، وهي صورة استمرت تتفاعل في الأدب والفن الغربي لقرون طويلة لاحقة. كما مهّد فشل الحملة في تحقيق هدفها الأساسي لاستمرار الزخم الصليبي الأوروبي وإطلاق حملات صليبية إضافية لاحقة سعت بدورها لاستعادة القدس، أبرزها الحملة الرابعة التي انحرفت لاحقًا عن مسارها الأصلي بشكل كامل نحو القسطنطينية.

🖼 اختر صورة مجانية
قيّم هذه المقالة
كن أول من يقيّم
👁 شاهده الآخرون أيضاً
أبرز علماء المسلمين عبر التاريخ
قادة الفكر والحضارة الإسلامية
الاتحاد السوفيتي
أضخم تجربة اشتراكية في التاريخ
الإبادة الجماعية في كمبوديا
مجازر الخمير الحمر ١٩٧٥–١٩٧٩
اتفاقيات جنيف
ميثاق الإنسانية في زمن الحرب
الإمبراطورية البارثية
أعتى خصوم روما في الشرق
إبادة البوسنة والهرسك
جريمة إبادة في قلب أوروبا
🔍